يستند «الكرد والسياسة الخارجية الأميركية» (دار الفارابي) إلى تحليل لا يقف عند العلاقة القائمة بين السياسة الأميركية والكُرد فقط، بل على قراءة واقع العلاقات الدولية في الشرق الأوسط منــذ العــام 1945. فالقضــية الــكردية دافعٌ إلى قراءة التشابك الحاصل بين القوى الدولية و«الكيانات التي لا تُشكّل دولاً»، وتأكيدٌ على «وجود علاقة تفاعلية أميركية مع كرد العراق».