يوقع، غدًا، الروائي والقاص وجدي الكومي مجموعته القصصية الجديدة، الصادرة عن دار الشروق الشهر الماضي، بعنوان "سبع محاولات للقفز فوق السور"، وذلك في السابعة مساء بمكتبة "توت - نفرو" بشارع معروف المجاورة لقسم شرطة قصر النيل. ويضم الكتاب، مجموعة من القصص التي نشرها الكومي على فترات متباعدة، في عدد من الصحف، لكن هذا النشر المتعدد للقصص، لا يفصح عن التيمة القصصية التي رتب بها القصص داخل الكتاب، وهو ما سيتبين لقارئها، فور تصفحه لها. وترتبط القصص الموزعة بين ضفتي الغلاف، الذي صممه الفنان وليد طاهر، بوحدة عضوية، تجمع "تيمات" القصص وتوحد موضوعاتها ويستطيع قارئ العمل الجديد للكومي، أن يلحظ من عنوانه "سبع محاولات للقفز فوق السور" نفسًا قصصيًا طويلًا، يشد قصص المجموعة بخيط واهن تزداد قوته كلما تقدم قارئ الكتاب في قراءة القصص. "سبع محاولات للقفز فوق السور" يحتوي على قصص بتيمات مختلفة عن تجارب عديدة لأبطالها، ما يجعل قارئ العمل يشعر بمسافة زمنية ما بين كتابتها، على الرغم من أن أسلوب القصص لم يختلف كثيرًا في أغلبها، إنما تتميز المجموعة بتنوع موضوعات القصص وعزفها على أوتار اجتماعية في أغلبها. يذكر أن هذا الكتاب هو الكتاب القصصي الأول للكومي، بعد روايتيه "شديد البرودة ليلًا" الصادرة عام 2008، و"الموت يشربها سادة" الصادرة عام 2010، عن دار العين للنشر، وروايته الثالثة "خنادق العذراوات" الصادرة هذا الشهر عن دار الساقي في بيروت.