كشف نقيب أصحاب صالونات التجميل في الأردن  "إياد سمارة" عن وجود خلل في عمل صالونات التجميل في الأردن, كونها لا تتبع للنقابة وإنما لوزارة العمل, استناداً لقانون تنظيم العمل المهني .وأوضح سمارة أن النقابة التي تأسست منذ 1976 تجد صعوبة في تطوير أدائها لعدم وجود قانون ينظم عملها, لافتاً إلى أنه تم تقديم مسودة قانون لمجلس النواب يبناها "13" نائباً, وتمت إحالتها إلى اللجنة القانونية في المجلس لمناقشتها وإقرار قانون من شأنه ضبط مهنة التجميل في الأردن وتصنيف هذه النقابة من النقابات المهنية كالأطباء والصيادلة وغيرهم.وأشار سمارة في لقاء مع "مصر اليوم" إلى أن عدد صالونات التجميل النسائية في الأردن تبلغ "5500" صالون تجميل يعمل به "22" ألف عامل وعاملة, جميعهم خاضعون لقانون الضمان الاجتماعي في الأردن وفق قانون الضمان الاجتماعي الشمولي الجديد.وأضاف سمارة أن عدد القضايا المنظورة أمام المحاكم الأردنية من "الزبائن " المتضررين من صالونات التجميل تبلغ "20" قضية معظمها اشكاليات في استخدامات الصالونات للمواد الكيمياوية بطريقة خاطئة, مما يؤدي إلى تلف الشعر, في حين يصل عدد الشكاوى التي يتم حلها ودياً عن طريق النقابة بين المتضررين وأصحاب الصالونات إلى "15" شكوى شهرياً.وقال سمارة: "بعض المتضررين يطالبون بمبالغ تصل إلى 15 ألف دينار أردني, إلا أن الخبراء في المحاكم يقدرون الضرر بما لا يزيد عن 700 دينار أردني فقط".وعزا سمارة أسباب تفاوت أسعار الخدمات التي تقدمها صالونات التجميل في الأردن إلى نوعية المواد المستخدمة في صالونات التجميل, واليد العاملة, والخبرة لصاحب الصالون, إضافة الى موقع الصالون وإيجاره, وارتفاع أسعار السلع والضرائب, التي يعاني منها الأردن مما حذا بالعاملين المطالبة بزيادة الأجور .ولم يعفي سمارة قانون المالكين والمستأجرين من سبب تفاوت الأسعار, خاصةً بعد تم تطبيقه في الأردن, مما أدى إلى ارتفاع أجرة الكثير من  الصالونات.ونوه سمارة إلى أن "الوشم" أو "التاتو" ممنوع في الأردن, وغرامة الصالون الذي يقوم بعمله تصل إلى 25 ألف دينار أردني .وبين سمارة عدم إقبال الأردنيات على امتهان العمل "بالمناكير والبدكير" مما يدفع صالونات التجميل إلى اللجوء إلى الفلبينيات ليقمن بهذا العمل,أما المشكلات التي تواجه شعر النساء فهي الجفاف والتساقط نتيجة عدم العناية بالشعر بالشكل الصحيح .وقدم سمارة نصيحة للسيدات تتمثل باستخدام الحد الأدنى من الصبغات والألوان والكيماويات على الشعر, إضافة إلى استعمال الماسكات والكريمات اللازمة لجعل الشعر حيوي واستخدام السشوار اليدوي في الأسبوع مرتين على الأكثر, وقص أطراف الشعر كل شهرين مرة, إضافة إلى المحافظة على الغذاء الصحي بتناول الخضروات والفواكة والفيتامينات والماء بشكل مستمر, ذلك أن المشكلة الأساسية التي تواجهها النساء هي جفاف الشعر وتساقطه نتيجة لعدم الاهتمام به.