المنتخب المصري

تلقى المنتخب المصري خسارة جديدة في كأس العالم على يد المنتخب الروسي بهدف مقابل ثلاثة في المباراة التي جاءت ضمن الجولة الثانية عن المجموعة الأولى من عمر البطولة العالمية.

ويواجه المنتخب المصري شبح الخروج المبكر حال فوز منتخب أوروجواي على نظيره السعودي في المباراة المقرر لها مساء اليوم ضمن مباريات نفس المجموعة.

المنتخب المصري أصبح في حاجة إلى معجزة إذا لو أراد الوصول للدور المقبل وهو الاعتماد على نتائج المنافسين من خلال خسارة أوروجواي أمام السعودية وروسيا بحانب فوز الفراعنة في الجولة المقبلة أمام السعودية.

وفي التقرير التالي أبرز 4 أسباب تسببت في هزيمة مصر من روسيا:

- فقر هجومي

رغم عودة النجم المصري ولاعب ليفربول محمد صلاح إلى تشكيل الفراعنة أمام روسيا إلا أن هذا لم يساهم في تعزيز الناحية الهجومية والتي عانى منه المنتخب خلال المباراة الأولى أمام الأوروجواي.

صلاح والذي أحرز هدف مصر الوحيد حتى الآن في المونديال واجه هو وزملاءه صعوبة أمام الدفاع الروسي.

كوبر اعتمد على أسلوبه الطبيعي دون تعديل من خلال الدفع بمروان محسن كمهاجم وحيد وتحته الثلاثي محمد صلاح وعبد الله السعيد ومحمود تريزيجيه.

مروان محسن انعزل تمامًا عن زملاءه حيث تشير الإحصائيات إلى أنه لم يسدد على مرمى المنتخب الروسي سوى كرة واحدة، كما مرر 12 تمريرة فقط حيث بلغة دقة تمريراته 57%.

الوضع لم يختلف عند تريزيجيه  والذي شارك في 68 دقيقة، حيث سدد على المرمى تسديدتين بجانب تمريره 22 كرة حيث بلغت دقة تمريراته 73% ليحصل على تقييم 6.3.

وجاء عبد الله السعيد صانع ألعاب المنتخب الأعلى تقييمًا بواقع 7.2 من جانب موقع صوفا سكور المتخصص في أرقام وإحصائيات اللاعبين، حيث شارك لمدة 90 دقيقة، مرر من خلالها 58 تمريرة، بجانب بتمريرتين كرات طولية من أصل ثلاث.

الاسم الأبرز داخل صفوف المنتخب وهو محمد صلاح حصل على تقييم 6.8 بعدما شارك في المباراة كاملة مرر خلالها الكرة في 16 مناسبة بجانب سدد الكرة تجاه مرمى روسيا ثلاث مرات بواقع تسديدة من داخل المنطقة وتسديدتين من خارج المنطقة.

- دفاع مرتبك

يعرف المنتخب المصري خاصة في عهد هيكتور كوبر بالدفاع القوي إلا أن دفاع الفراعنة ظهروا بشكل متواضع بقيادة علي جبر وأحمد حجازي ومحمد عبد الشافي وأحمد فتحي.

البداية من فتحي الذي تسبب في هدف روسيا الأول بعدما سجّل بالخطأ في مرماه حيث حصل على أسوء تقييم في المباراة بواقع 5.7.

ولعب فتحي 90 دقيقة أفسد هجمات الخصم في مناسبتين كما حصل على الكرة من المنافس 7 مرات فقط من أصل 17.

عبد الشافي حصل على ثاني أسوء تقييم من بين مدافعي المنتخب حيث شارك في المباراة كاملاً أفسد هجمات المنافس مرتين بجانب حصوله على الكرة في أربع مناسبات فقط من أصل 8.

علي جبر جاء ثالثًا في التقييم حيث خاض المباراة كاملة إلا أنه أفسد هجمات المنتخب الروسي في مناسبة واحدة فقط بجانب حصوله على الكرة في أربع مناسبات فقط من أصل 8.

في المقابل، جاء أحمد حجازي  كأفضل ثاني لاعب في المنتخب بعد عبد الله السعيد حيث أفسد هجمات الخصم ست مرات، بجانب حصوله على الكرة في 8 مناسبات من أصل 11 ليحصل على تقييم 7.1.

- تفوق روسي

ربع ساعة كانت كفيلة أن يتغير المنتخب المصري لكن إلى الأسوء خاصة بعدما تسبب أحمد فتحي في الهدف الأول بعد مرور دقيقتين من بداية الشوط الثاني.

انهيار الفراعنة تواصل بعدما سجل دينيس تشيرشيف الهدف الثاني لأصحاب الأرض في الدقيقة 59 ومن بعدها أرتين دوزبيا الذي سجل الهدف الثالث في الدقيقة 62.

- دكة متواضعة

بعدما استقبل المنتخب المصري ثلاثة أهداف في 15 دقيقة قرر هيكتور كوبر استخدام أوراقه من مقاعد البدلاء أملاً في معجزة وإعادة الأمل للفراعنة من أجل استكمال الحلم.

البداية كانت بخروج النني ونزول عمرو وردة  ثم خروج تريزيجيه ونزول رمضان صبحي.

الدفع بوردة ورمضان لم يغير أي شيء حيث سدد الأول كرة وحيدة على المرمى مرت دون خطورة فيما لم يشكل رمضان أي تهديد على الدفاعات الروسية ليتم الدفع آخر الأوراق وهو كهربا والذي لعب بدلاً من مروان محسن لكن دون جديد في الأداء.