قائد القوات البرية في الجيش العراقي الفريق الركن رياض جلال توفيق

كشف قائد القوات البرية في الجيش العراقي الفريق الركن رياض جلال توفيق، أنَّ رئيس الوزراء حيدر العبادي وجه لإنشاء مقر لانطلاق عمليات تحرير نينوى في مخمور جنوب شرق الموصل.

وأكد توفيق في تصريح إلى "العرب اليوم"، أنَّ العبادي التقى قائد عمليات نينوى اللواء نجم عبد الله الجبوري وأبلغه أوامر بنقل قيادة عمليات نينوى والمتمثلة بمكتب الأمن الوطني ولواء 92 شرطة تلعفر الاتحادية ومديرية شرطة نينوى وبإشراف التحالف الدولي لمدة أقصاها 72 ساعة والتوجه إلى مخمور".

وأضاف أن "التوجه هو لإنشاء مقر انطلاق العمليات العسكرية المترقبة لتحرير نينوى"، مؤكدًا أنَّ التدخل البري للقوات العراقية وبالتنسيق مع التحالف الدولي وقوات البيشمركة سيساعد كثيرا باستعادة مدينة الموصل الخاضعة لسيطرة داعش" .

وأوضح أنَّ "المتطرفين باتوا بارعين لاتخاذهم أساليب عدة في المناورة وتغيير مواقعهم داخل مدينة الموصل"، لافتا إلى أنَّ "حاجتنا تقتصر على تواجد قوات برية لاستعادة الموصل من قبضة المتطرفين"، نافيًا في الوقت ذاته الحاجة إلى مستشارين عسكريين تقدمهم القوات الأميركية".

وأبرز أنَّ "معركة تحرير الموصل سوف تبدأ في القريب العاجل ولا بد من تكثيف الغارات والغطاء الجوي مع سير العمليات العسكرية"، وعن سبب إنشاء القوات البرية مقرا لها في مخمور أجاب: "ذلك يساعدنا  في تقديم المعلومات اللوجستية للقطعان العسكرية".

وفي الشأن ذاته أكد قائد القوات البرية على أهمية استثمار النصر نتيجة انكسار المتطرفين وضرورة التنسيق بين جميع القطعات لإحراز التقدم وفق خطط مدروسة ومعدة بحكمة ووفق المعطيات على الأرض وبهمة وشجاعة عالية، مبرزا أنَّ القواطع العسكرية في الساتر الأمامي على تماس مباشر مع المتطرفين، مشيرًا إلى أهمية مراعاة وحفظ حقوق الإنسان في تأدية الواجبات العسكرية.

وشدد توفيق على ضرورة أخذ الحيطة والحذر من أجل تفويت الفرصة على العدو في هجوم مضاد، وبخصوص عمليات تحرير مناطق الأنبار قال قائد القوات البرية إنهم عازمون على تحرير جميع الأراضي العراقية من عناصر التنظيم المتطرف.

وأوضح إنَّ "قواتنا تحركت منذ أمس نحو الرمادي لإكمال تطويقها بالكامل وحققت القوات تقدم كبير"، مبينا أنَّ "القوات المشتركة تمكنت خلال تقدمها في المحور الشمالي من قتل عدد من المتطرفين وتدمير أوكار لهم والاستيلاء على عدد من الأسلحة".

وتابع أنَّ "العمليات المشتركة وضعت خططًا لمرحلة ما بعد تطويق الرمادي وهي تسير على وفق الخطط الموضوعة"، مبينا أنَّ "الطائرات إلـ أف 16 شاركت في تقدم القوات الأمنية نحو الرمادي وضربت أهداف مهمة للتنظيمات المتطرفة".