الخرطوم - مصر اليوم
هدد الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة الانتقالي والقائد العام للقوات المسلحة السودانية، بالمحاسبة الحازمة لكل من يحرض ضد الدولة أو الجيش، مؤكداً أن أي محاولة لإضعاف مؤسسات البلاد الأمنية لن تمر دون عقاب. وأوضح البرهان في كلمة رسمية أن من يختار السلام والانخراط في عملية المصالحة مرحب به، أما من يواصل التحريض والعنف فسيواجه إجراءات قانونية صارمة، في رسالة تهدف إلى ضبط المشهد السياسي والأمني المتوتر في السودان.
جاءت تصريحات البرهان في سياق استمرار الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع، والتي أدت إلى سقوط آلاف القتلى وتشريد ملايين المدنيين، وسط صعوبات كبيرة في جهود الوساطة الإقليمية والدولية للتوصل إلى وقف إطلاق النار. وأكد البرهان أن الجيش مستمر في حماية البلاد وسيادتها، ولن يسمح لأي جماعة أو ميليشيا بزعزعة الاستقرار أو استهداف المدنيين، مشدداً على أن الحفاظ على الأمن القومي والسيادة الوطنية هو أولوية قصوى.
كما أشار البرهان إلى أن الدولة لا ترفض التفاوض مع من يضع السلاح ويختار طريق السلام، لكنه شدد على رفض أي تفاوض مع الجماعات المسلحة التي تستمر في العنف والتحالف مع ميليشيات متمردة، معتبراً أن استمرار هذه التصرفات تهدد مستقبل السودان واستقراره. وتأتي هذه التحذيرات في وقت حساس يزداد فيه الانقسام السياسي والأمني في البلاد، مما يجعل تصريحاته علامة واضحة على تشدد السلطة في مواجهة التحريض والعنف داخل الدولة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
البرهان يبلغ السعودية تجميد إنشاء القواعد العسكرية على البحر الأحمر بما فيها القاعدة الروسية