طهران ـ مصر اليوم
أكد عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، أن عملية انتخاب خليفة للمرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي ستتم في الوقت المناسب. وقال عراقجي، في مقابلة صحفية، إن هناك مؤسسات دينية وسياسية تعمل على تحديد الخليفة المناسب لخامنئي، وإنه سيتم اتخاذ القرار "في التوقيت المناسب" دون تحديد أي إطار زمني دقيق.
وأشار عراقجي إلى أن مجلس الخبراء، وهو الهيئة المسؤولة عن انتخاب المرشد الأعلى في إيران، يقوم بدور رئيسي في تحديد خليفة خامنئي. كما أكد أن هناك إشارات دينية وسياسية ستحدد الوقت الذي ستتم فيه هذه الانتخابات.
الحديث عن خليفة لخامنئي أصبح موضوعًا حساسًا في إيران بعد تدهور الحالة الصحية للمرشد الأعلى في السنوات الأخيرة، وسط تكهنات حول التحديات التي قد يواجهها النظام الإيراني بعد رحيله.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في أول ظهور تلفزيوني بعد اغتيال المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، إنّ وقف الحرب لن يكون بذات السهولة التي جرى عليها الأمر في حرب الـ 12 يومًا، مؤكدًا أنّ غياب المرشد لا يعني انهيار النظام الإيراني.
وفي مداخلات تلفزيونية تابعها "الترا عراق"، شدد عراقجي، أنّ عمليات الاستهداف التي تنفذها إيران داخل دول الخليج، تمثل "دفاعًا عن الذات ورد بالمثل على العدوان الأميركي".
وقال عراقجي، "نحن لا نهاجم أشقاءنا في الخليج، بل نهاجم الأهداف الأميركية وهذا واضح. ليس لنا سبيل إلا الدفاع عن أنفسنا، بالطبع لا نستطيع ضرف أهداف في الولايات المتحدة فعلينا قصف قواعدهم في المنطقة".
وأضاف عراقجي، "بدأنا بالهجوم على القواعد وقاموا بإجلاء القواعد إلى الفنادق، ونحن نحاول أن نستهدف الأشخاص العسكريين والمرافق التي تساعد الولايات المتحدة في حربها على إيران"، مبينًا أنّ إيران "قامت بالتفسير لدول المنطقة".
وتابع وزير الخارجية الإيراني، "ما يجري ليس خطأنا وليس اختيارنا. إذا كانوا غاضبين (دول الخليج) عليهم أن يغضبوا على الولايات المتحدة وإسرائيل، وآمل من أشقائنا أن يواجهوا الأميركان والإسرائيليين في غضبهم وشكواهم".
وعن إيران ما بعد المرشد خامنئي، قال عراقجي، إنّ "كان هدفهم تغيير النظام فهذه مهمة مستحيلة، وفاة القائد لا تعني تغيير النظام، فلدينا نظام متأصل ودستور راسخ، وعليه كلّ مؤسسات الدولة".
وأضاف عراقجي، "لدينا إجراءات قائمة وقمنا بتفعليها سريعًا، وسترون النتائج قريبًا، غدًا أو بعد غد سترون قائدًا جديدًا سيتم تعيينه من قبل مجلس الخبراء، وهذا المجلس انتخب من الشعب ويعمل بطريقة ديقراطية ودستورية، والنظام قوي بما يكفي ليقاوم أي اضطرابات".
وعن إيقاف الحرب، شدد عراقجي، أنّ إيقاف الحرب هذه المرة لن "يكون بالسهولة ذاتها" للمرة السابقة، مؤكدًا أنّ "عليهم أنّ يشرحوا لماذا هاجمونا في خضم المفاوضات".
عراقجي رد أيضًا على سؤال بشأن ما تنتظره طهران من حلفائها في العراق والمنطقة، مبينًا بالقول: "لا نتوقع أي شيء من أي طرف يمكننا الدفاع عن أنفسنا من قبل جنودنا ولا نريد أي طرف أن يساعدنا في دفاعنا هذا".
وزير الخارجية الإيراني أكّد أيضًا أنّ إيران "لا تنوي إغلاق مضيف هرمز"، وأنّ إيران أبقت الممر البحري الحيوي هذا مفتوحًا.
قد يهمك أيضـــــــــــــــا
إيران تعرض على واشنطن تعليق تخصيب اليورانيوم خلال ولاية ترمب وتؤكد جاهزيتها الدفاعية قبل مناورات بحرية مع روسيا