واشنطن ـ مصر اليوم
انتشرت في الأيام الأخيرة شائعات على منصات التواصل الاجتماعي تزعم أن شركة ميتا، المالكة لفيسبوك وإنستجرام وواتساب، تخطط لإلغاء خاصية الحظر (Block) بشكل كامل من تطبيقاتها، وهو ما أثار جدلًا واسعًا بين المستخدمين الذين اعتبروا أن هذه الخطوة – إن صحت – ستؤثر سلبًا على قدرتهم في التحكم بخصوصيتهم.
غير أن الشركة سرعان ما نفت هذه الأنباء جملة وتفصيلًا، مؤكدة أن خاصية الحظر تعتبر من أهم الأدوات الأساسية لحماية المستخدمين، ولا نية لديها لإلغائها. وأوضحت ميتا أن هذه الخاصية تمكّن الأفراد من إدارة التفاعلات غير المرغوبة، ومنع التعرض للمضايقات أو التنمر الإلكتروني، وهو ما يتماشى مع سياساتها الرامية لتوفير بيئة رقمية أكثر أمانًا.
وأكدت الشركة في بيانها أن الشائعات المتداولة لا تستند إلى أي إعلان رسمي، بل على العكس، تعمل ميتا حاليًا على تطوير وتوسيع نطاق هذه الميزة من خلال إضافة تحديثات جديدة. ومن أبرز هذه التحديثات تمكين المستخدمين من حظر الحسابات البديلة التي قد ينشئها أشخاص سبق حظرهم، وذلك بهدف سد الثغرات التي كان يستغلها البعض للالتفاف على أدوات الأمان.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تواجه فيه شركات التكنولوجيا العالمية انتقادات متزايدة تتعلق بضعف سياسات الأمان وحماية الخصوصية، لا سيما مع تزايد حالات التحرش والتنمر عبر الإنترنت. ومن المتوقع أن تسهم هذه التطويرات في تعزيز ثقة المستخدمين في منصات ميتا، خاصة إنستجرام وواتساب، حيث تشهد هذه التطبيقات معدلات استخدام ضخمة في جميع أنحاء العالم.
وبهذا، تكون ميتا قد وضعت حدًا للشائعات، مؤكدة أن خاصية الحظر باقية كأداة أساسية، بل ستشهد خلال الفترة المقبلة تحسينات أكبر تجعلها أكثر فعالية في حماية المستخدمين وضمان تجربة آمنة وخصوصية أفضل على منصاتها الرقمية.
قد يهمك أيضــــاً:
"ميتا" تسجل ارتفاعاً في أرباحها وتعلن شراء أسهم بنحو 50 مليار دولار
ميتا تقدم إجراءات جديدة لمنع الاتصال غير المرغوب فيه مع المراهقين