واشنطن ـ مصر اليوم
بدأت محكمة أمريكية في دراسة دعوى قضائية مثيرة للجدل تتهم شركتي ميتا ويوتيوب بالإضرار بالأطفال من خلال محتوى منصاتهما الرقمية. وتستند الدعوى إلى مزاعم بأن المنصات لم تتخذ التدابير الكافية لحماية المستخدمين الصغار من المواد الضارة أو المؤثرة نفسيًا، مما قد يؤدي إلى آثار سلبية على نموهم العقلي والسلوكي.
وتأتي هذه الدعوى في ظل تصاعد المخاوف العالمية حول تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال والمراهقين، خصوصًا فيما يتعلق بالإدمان الرقمي، التعرض لمحتوى غير مناسب، وتدهور الصحة النفسية. ويطالب المدّعون بفرض رقابة أشد، وتقديم تعويضات عن الأضرار التي لحقت بالأطفال نتيجة الإهمال المزعوم من قبل الشركات.
ويتابع خبراء القانون والإعلام القضية عن كثب، مؤكدين أنها قد تضع سابقة مهمة في تحديد مسؤولية شركات التكنولوجيا الكبرى تجاه فئات المستخدمين الأكثر هشاشة. كما تشير التقديرات إلى أن هذه القضية قد تؤثر على سياسات حماية الأطفال على الإنترنت عالميًا، وتعيد النقاش حول دور شركات التواصل الاجتماعي في المجتمع الحديث.
قد يهمك أيضــــــــــــــا