واشنطن ـ مصر اليوم
كشف التقرير السنوي الذي تصدره شركة 'فيريزون' حول الحوادث الأمنية في مختلف القطاعات، أن الثغرات الأمنية التي جرى اكتشافها أو استغلالها باستخدام الذكاء الاصطناعي تجاوزت حوادث سرقة بيانات الاعتماد في انتهاكات البيانات العام الماضي.
وقالت فيريزون، بعد مراجعة أكثر من 31 ألف حادثة أمنية، إن 31% من جميع الاختراقات بدأت عبر استغلال الثغرات الأمنية في بيئة متأثرة بتطورات الذكاء الاصطناعي.
وحذرت من أن جهات التهديد تستخدم الذكاء الاصطناعي 'لتسريع زمن استغلال الثغرات المعروفة، وتقليص نافذة الدفاع من أشهر إلى ساعات فقط'.
وأوضح التقرير السنوي، الذي يستند إلى بيانات واسعة من قطاعات مختلفة، أن القراصنة يستخدمون الذكاء الاصطناعي التوليدي للمساعدة في جميع مراحل الهجمات، بما يشمل اختيار الأهداف، والحصول على الوصول الأولي، وتطوير البرمجيات الخبيثة والأدوات الأخرى.
وأشار التقرير إلى أن التأثير الأساسي للذكاء الاصطناعي حتى الآن 'تشغيلي بالدرجة الأولى'، من خلال أتمتة وتوسيع نطاق الأساليب التي يعرف المدافعون الأمنيون بالفعل كيفية اكتشافها، وليس عبر فتح مسارات هجومية جديدة أو نادرة حتى الآن.
لكنه أضاف أن هذا التقييم قد يصبح غير دقيق مع استمرار التطور السريع للذكاء الاصطناعي.
وذكر التقرير أن الجهات المهاجمة عادة ما تستخدم الذكاء الاصطناعي أو تعتمد عليه في نحو 15 تقنية مختلفة، بينما استخدمت بعض الجهات ما يصل إلى 50 تقنية.
وأشار التقرير إلى أنه لا يشمل بيانات نموذج 'مايثوس' الجديد للذكاء الاصطناعي، والذي أثار مخاوف واسعة في مجال الأمن السيبراني، وكان قد تم الإعلان عن 'مايثوس' في السابع من أبريل ضمن مشروع 'جلاس وينج' التابع لشركة 'أنثروبيك'، وهو برنامج محدود يسمح لبعض الجهات المختارة باستخدام النسخة التجريبية غير المطروحة من نموذج 'كلود مايثوس' لأغراض دفاعية في الأمن السيبراني، ومن بينها شركة 'فيريزون'.
وبحسب خبراء، فإن قدرات 'مايثوس' المتقدمة في البرمجة تمنحه قدرة غير مسبوقة محتملة على اكتشاف الثغرات الأمنية وابتكار وسائل لاستغلالها.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
"إنفيديا" تتراجع مع تصاعد المنافسة في سوق رقائق الذكاء الاصطناعي
حمزة نمرة يكشف عن قلقه من استخدام الذكاء الاصطناعي في الموسيقى