واشنطن ـ مصر اليوم
كشفت دراسات بيئية حديثة أن الضوضاء الناتجة عن النشاط البشري، مثل حركة المرور والبناء والصناعات، تؤثر بشكل كبير على الطيور وسلوكياتها الطبيعية، بما في ذلك عملية التكاثر والتغريد والبحث عن الغذاء.
وأظهرت الأبحاث أن الضوضاء المستمرة تؤدي إلى ارتفاع مستويات التوتر لدى الطيور، ما يعيق قدرتها على جذب شركاء التكاثر ويقلل من نجاحها في تربية الصغار. كما يمكن أن تؤدي الضوضاء إلى تغيير أنماط هجرة الطيور، أو دفعها للابتعاد عن مناطق كانت معتادة على العيش فيها، ما يهدد التوازن البيئي المحلي.
وأكد العلماء أن بعض الأنواع تتأثر أكثر من غيرها، حيث تعتمد طيور الغابات والمناطق الحضرية على الصوت في التواصل وتحديد مواقع الأعشاش، وبالتالي يكون تأثير الضوضاء عليها أكثر حدة.
وتسلط هذه النتائج الضوء على الحاجة الملحة لوضع سياسات تهدف إلى الحد من التلوث الصوتي في البيئات الحضرية والحفاظ على المواطن الطبيعية، بما يسهم في حماية الطيور وضمان استدامة سلوكياتها البيئية والتكاثرية.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :