طلاب داخل الحرم الجامعي

أعلن قاضٍ أمريكي بطلان المحاكمة بحق خمسة طلاب حاليين وسابقين في جامعة ستانفورد، على خلفية الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين التي شهدتها الجامعة في صيف 2024، والتي تركزت حول احتلال مكتب رئيس الجامعة ومساعٍ لإحداث تغييرات سياسية داخل الحرم الجامعي.

وقد أدان ممثلو الادعاء الطلاب بتهم التخريب والتآمر والتعدي على ممتلكات الغير بعد أن تحصنوا داخل مكتب رئيس الجامعة والمباني الإدارية، وكسروا نوافذ، وألحقوا أضرارًا جسيمة بالممتلكات، ووصلت قيمة الأضرار إلى مئات الآلاف من الدولارات.

لكن هيئة المحلفين لم تستطع التوصل إلى حكم بالإدانة؛ فقد أظهرت نتائج المداولات انقساما حادًا بين أعضاء هيئة المحلفين، حيث صوت الأغلبية لصالح الإدانة بتهم التخريب في بعض الأصوات، بينما رفض آخرون ذلك في مجموعات أخرى، وهو ما دفع القاضي إلى إعلان بطلان المحاكمة (Mistrial) واعتبارها غير حاسمة للأسباب التالية:

المحلفون ظلّوا عالقين في مداولاتهم لمدة 5 أيام دون التوصل إلى إجماع نهائي.

أصوات المحلفين لم تتحوّل إلى أغلبية واضحة في القضايا المادية التي تم تقديمها.

القاضي Hanley Chew أبلغ المحلفين بعدم إمكانية كسر الجمود، ثم أعلن بطلان المحاكمة لكلا التهمتين.

وقد طُرحت في المحكمة حجج من الجانبين:
 النيابة العامة اعتبرت أن الطلاب ارتكبوا أفعال تخريبية وإلحاق أضرار جسيمة، مما يستدعي عقوبات جنائية.
 الدفاع ركّز على أن الاحتجاجات كانت تعبيرًا عن حرية الرأي والتعبير المكفولة دستوريًا، وأن الطلاب لم يكن لديهم نية إحداث أضرار متعمدة.

تجدر الإشارة إلى أن هذه القضية تعد من بين الحالات النادرة في الولايات المتحدة التي تواجه فيها احتجاجات جامعية تهمًا جنائية خطيرة، في خضم موجة احتجاجات أوسع في العام 2024 على خلفية النزاع في غزة والسياسات الأمريكية تجاه إسرائيل.

   قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

حفل تخرج في جامعة كولومبيا يتحول لانتفاضة ضد الاحتلال الإسرائيلي

باحثون بجامعة كولومبيا يعلنون السبب الحقيقي المسؤول عن الكارثة المناخية