مجوهرات دار "ديور"

ربما يهيمن المصممون المبدعون لدى دور الأزياء على جدول أسبوع الموضة في باريس "هوت كوتور" بشكل كبير، ولكن أولئك الذين يهيمنون على المجوهرات في المدينة يميلون إلى فترة أكثر استقرارًا، ومثالًا لذلك خذ فيكتوريا دو كاستيلان، المديرة الإبداعية لمجوهرات دار "ديور" العالمية، مصممة مجوهرات شانيل السابقة التي أسست قسم المجوهرات في ديور في عام 1998 ودفعته إلى إبقاء التناقضات المبتكرة كل عام منذ ذلك الحين.

لكن دي كاستيلان ليست واحدة لتستخلص أرشفة الإلهام، لكنها تستمد في مجموعة هذا العام نهجًا معاصرًا للمجوهرات الراقية التي تناسب عملاء ديور من الشباب في هذه الصناعة، مقارنة بمحل مجوهرات بليس فاندوم الذي يعود تاريخه إلى قرون، حيث أرادت أن تقدم هذه الجواهر في تأثير أنيق حول اليدين والمعصمين، من الذهب والأحجار الكريمة.
 
وضمن مجموعة المجوهرات الراقية الجديدة، "ديور ديور ديور"  التي تم تقديمها في متحف الفنون المعاصرة في باريس، كشفت "ديور" عن كنوز تجسد البراعة والمهارة الحرفية مستوحاة من عالم التصاميم المترفة "هووت كوتور"، وكانت الفكرة الرئيسية من وراء المجموعة القيام بقص أجزاء من الأنسجة المخرمة ووضعها على اليد وتحويلها إلى مجوهرات مفعمة بالألوان. 

وقد تم تكييف القماش المحبوك وتعديل اللمسات المتداخلة وتصاميم الأرابيسك لكي ينسدل النسيج المخرم بحرية على شكل عقود وخواتم وأساور وأقراط
للأذن.
 
وتتداخل اللمسات المتموجة واللولبية وتعانق بشكل مثالي منحنيات المعصم أو العنق. وقالت "فيكتوار دو كاستيلان" في هذا الصدد، "أردت تجسيد إحساس الخفة الأثيرية ولمسات التصاميم المترفة "أوت كوتور" التي تتميز بها الأنسجة المخرمة، وهي من العناصر الأساسية في عالم "ديور"، على غرار الشرائط والحرير والأقمشة المنسدلة".
 
وكانت قد استمدت الإلهام من إرث الدار ومن أنواع الأنسجة المخرمة المتعددة الموجودة في أرشيف "كريستيان ديور"، وكما هو الحال دائمًا مع مجوهرات ديور الأنيقة، فإن التفاصيل هي التي تجعل كل قطعة فريدة من نوعها في الحياة.