لندن - مصر اليوم
تحلّ اليوم الذكرى الكريستالية (الخامسة عشرة) لزواج الأمير ويليام وكيت ميدلتون، تلك العلاقة التي تحوّلت من قصة حب جامعية هادئة إلى واحدة من أشهر الزيجات الملكية في العالم. زواجٌ تُوِّج بحفل أسطوري تابعه ما يقرب من ملياري شخص، بعد رحلة بدأت في أروقة جامعة سانت أندروز عام 2001، حين جمعتهما الصدفة كطالبين، قبل أن تتطور العلاقة على مدار سنوات، تمرّ باختبار انفصال قصير لم يدم أكثر من 8 أسابيع، ليعودا أكثر تمسكًا ببعضهما، وصولًا إلى لحظة الحسم حين تقدّم ويليام لطلب يد كيت خلال رحلة سفاري في كينيا، في واحدة من أكثر اللحظات رومانسية في قصص الحب الملكية.
وفي أبريل 2011، شهدت كنيسة وستمنستر حفل زفاف وُصف بـ "زفاف القرن"، إيذانًا ببداية فصل جديد من حياتهما، لم يكن فقط تحت الأضواء، بل أيضًا تحت وطأة المسؤوليات الملكية. وعلى مدار 15 عامًا، لم تكن الرحلة مجرد قصة رومانسية مثالية، بل مزيج إنساني عميق من الفرح والتحديات، من لحظات النجاح والاستقرار، إلى أوقات القلق والمرض، وصولًا إلى إعلان كيت إصابتها بالسرطان، في مشهد إنساني مؤثر أكدت خلاله أن دعم زوجها ظل حاضرًا في كل الظروف.
وفي هذا التقرير، نستعرض أبرز المحطات التي شكّلت ملامح هذه العلاقة، كما وثّقتها مجلة Hello Magazine، والتي رصدت رحلة الثنائي من البدايات البسيطة إلى واحدة من أكثر الشراكات الملكية استقرارًا وتأثيرًا.
محطات مهمة في حياة أمير وأميرة ويلز على مر السنين
2001: الأمير ويليام يلتقي بكيت ميدلتون في الجامعة
التقى الزوجان لأول مرة عندما التحقا بنفس دورة تاريخ الفن في جامعة سانت أندروز في اسكتلندا. وفي إحدى اللقاءات السابقة لكيت ميدلتون، وصفت تفاعلها الأول عند رؤية ويليام: "اعتقدت في الواقع أن لوني أحمر عندما التقيت به وشعرت بالخجل الشديد. في البداية، لم يكن ويليام موجوداً بالجامعة كثيراً، فمثلاً لم يكن موجوداً في حفل استقبال الطلاب الجدد، لذلك استغرق الأمر بعض الوقت حتى نتعرف على بعضنا البعض ولكننا أصبحنا أصدقاء مقربين جداً في وقت مبكر جداً".
2002: كيت تلفت نظر الأمير ويليام
لفتت كيت انتباه الأمير ويليام لأول مرة أثناء مشاركتها في عرض أزياء خيري في مارس 2002. حينها أخذت نظرة ويليام لكيت منعطفاً آخر. ثم أصبح الزوجان صديقين في البداية قبل أن تتحول علاقتهما إلى علاقة رومانسية، ظلت سرية لبعض الوقت، حتى عرف عنها الجميع.
2004: أصبحت الرومانسية بينهما معلنة
نشرت صحيفة ذا صن في 1 أبريل 2004 صوراً لكيت وويليام وهما على المنحدرات في منتجع كلوسترز للتزلج في سويسرا. ويُذكر أن كيت انضمت إلى العائلة المالكة في رحلة للتزلج في عام 2005 وشاهدها الجميع، وتم تصوير ويليام وكيت لأول مرة مع خلال تلك العطلة في منتجع كلوسترز السويسري للتزلج.
2007: انفصال ويليام وكيت
بعد تخرجه من جامعة سانت أندروز في عام 2005، بدأ ويليام في تنفيذ أولى مهامه الفردية قبل الشروع في مسيرته العسكرية. انتقلت كيت إلى لندن، حيث تقاسمت شقة في تشيلسي مع شقيقتها الصغرى، بيبا ميدلتون.
مع قضاء ويليام وكيت وقتاً أطول بعيداً عن بعضهما البعض بسبب تدريبه العسكري، انفصل الحبيبان لفترة وجيزة في أوائل عام 2007. قالت كيت سابقاً في مقابلة خطوبتها: "أعتقد في ذلك الوقت أنني لم أكن سعيدة بهذا الأمر، لكنه في الواقع جعلني شخصاً أقوى، تكتشف أشياء عن نفسك ربما لم تكن تدركها".
2007: المصالحة
أثار الثنائي شائعات بأنهما قد عادا معاً عندما حضرت كيت الحفلة الموسيقية للأميرة ديانا في يوليو 2007، حيث جلست في صفين خلف صديقها السابق ويليام، وتم تأكيد المصالحة بينهما عندما تم رصدهما أثناء استراحة للتزلج في كلوسترز في مارس 2008.
2010: إعلان الخطوبة
أعلن قصر "كلارنس هاوس" عن خطوبة الأمير ويليام وكيت ميدلتون في 16 نوفمبر 2010، بعد أن عرض الأمير الزواج على صديقته منذ فترة طويلة خلال عطلة في كينيا، وقد طرح ويليام عرض الزواج على كيت بواسطة خاتم خطوبة والدته الراحلة الأميرة ديانا من الياقوت والألماس.
وقال حينها عن الخاتم: "لقد كنت أحمله معي في حقيبة ظهري لمدة ثلاثة أسابيع تقريباً ولم أتركه حرفياً، في كل مكان ذهبت إليه كنت أحتفظ به ولأنني خططت لذلك، سارت الأمور على ما يرام. سارت الأمور بشكلٍ جيد للغاية وكنت سعيداً جداً عندما وافقت".
2011: الزفاف الملكي
تزوج الأمير ويليام وكيت في 29 أبريل 2011 في كنيسة وستمنستر. ارتدى العريس السترة الحمراء لعقيد في زي الحرس الأيرلندي، بينما أبهرت العروس العالم بفستان زفاف من الساتان والدانتيل من تصميم سارة بيرتون من ألكسندر ماكوين، وتاج كارتييه هالو.
2012: الإعلان عن حمل كيت الأول
أعلن القصر عن حمل دوقة كامبريدج في وقتٍ أبكر مما كان متوقعاً، حيث دخلت كيت إلى المستشفى في الأسابيع القليلة الأولى بسبب شعورها بتعب شديد.
2013: أول طفل للزوجان
استقبل الزوجان طفلهما الأول، الأمير جورج ألكساندر لويس، في جناح ليندو بمستشفى سانت ماري، بادينغتون في 22 يوليو 2013. ظهر الأمير الصغير للعالم لأول مرة في اليوم التالي لميلاده.
2015: الانتقال إلى منزل أنمر، نورفولك
قبل أسابيع قليلة من ولادة طفلهما الثاني، انتقل الأمير ويليام وكيت ميدلتون والطفل جورج إلى منزلهم الريفي، أنمر هول، في نورفولك بدوام كامل. كما تولى الأمير منصب طيار في شركة الإسعاف الجوي بشرق أنجليان.
2015: الطفل الملكي الثاني
الطفل الثاني للزوجين، كانت الأميرة تشارلوت إليزابيث ديانا، ولدت في 2 مايو 2015 في جناح ليندو بمستشفى سانت ماري، بادينغتون.
2018: الطفل الملكي الثالث
وُلد الطفل الثالث للزوجين، الأمير لويس آرثر تشارلز، في 23 أبريل 2018 في جناح ليندو بنفس المستشفى.
2021: الذكرى السنوية العاشرة للزواج
احتفل الأمير ويليام وكيت بالذكرى السنوية المميزة لزواجهما من خلال إصدار بعض الصور الجديدة المذهلة ومقطع فيديو عائلي نادر، يظهرهما وهما يلعبان على الشاطئ في نورفولك مع أطفالهما.
2022: ألقاب ملكية جديدة
بعد أسابيع فقط من انتقالها إلى وندسور، نعت العائلة المالكة فقدان الملكة إليزابيث الثانية، التي توفيت عن عمرٍ ناهز الـ 96 عاماً في بالمورال. وبعد وفاتها أصبح ولي العهد تشارلز ملكاً، مما جعل الأمير ويليام وريثًا للعرش، ثم تم التأكيد على أن ويليام وكيت سيُعرفان باسم أمير وأميرة ويلز.
2024: تشخيص إصابة كيت بالسرطان
شاركت أميرة ويلز تشخيص إصابتها بالسرطان في رسالة فيديو مؤثرة يوم 22 مارس. كان أمير ويلز يدعم زوجته، بعد الجراحة التي أُجريت لها في البطن في يناير 2024 والتشخيص اللاحق للسرطان، والذي تم اكتشافه في اختبارات ما بعد الجراحة.
وعلى الرغم من أن مسؤولياتهما تجاه التاج والواجبات الملكية ستزداد بمرور الوقت، بينما يستعدان لمصيرهما كملك وملكة، إلا أن الزوجين دائماً يختاران إعطاء الأولوية لحياتهما العائلية في الوقت الحالي.
قال قصر كنسينغتون في لندن سابقاً إن ويليام سيواصل ارتباطاته العامة بجدول زمني مخفض حيث يواصل تواجده بجانب كيت خلال علاجها ورعاية أطفالهما الثلاثة.
كيف يُظهر الأمير ويليام وكيت ميدلتون حبهما علناً؟
إظهار المودة علنًا ليس شائعًا بين أفراد العائلات الملكية المعروفين، فهم يحرصون على تحفظهم في إظهار علاقاتهم العاطفية، ولكن بالنسبة للأمير ويليام وكيت ميدلتون، فنراهما كثيراً يتبادلان لحظات عفوية مليئة بالمودة.
كثيراً ما نرى الأمير ويليام يضع يده برفق على ظهر كيت ليُرشدها بلطف عندما يكونان معًا، ومن جانبهما نراها تضع هي يدها على ذراعه أو كتفه.
دائماً ما يمثل الأمير ويليام مصدر حماية لزوجته وأطفالهما، وهذا ما ظهر جلياً أثناء مرض كيت ميدلتون بالسرطان، حينها تفرغ كثيراً لرعايتها والبناء، وأصر لاحقًا على عدم إجبارها على العودة إلى العمل حتى تشعر بالاستعداد التام.
في مناساباتهما الرسمية، تحرص كيت على أن تعكس صورة أخرى من الأمير ويليام كزوج وأب، فنرى العائلة على الشاطئ وبين المتنزهات يقضون أوقاتاً عائلية مرحة بعيداً عن الرسميات.
في العام الماضي، احتفل الزوجان بذكرى زواجهما بعيدًا عن أعين العامة في ملاذٍ منعزل بجزيرة مول في جزر هبريدس الداخلية.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
كيت ميدلتون تخطف الأنظار بإطلالة ملكية تحمل رسالة وفاء للملكة إليزابيث
الأمير ويليام وكيت ميدلتون يتألقان على السجادة الحمراء لحفل بافتا