لونا الشبل مستشارة الرئيس السوري بشار الأسد التي فارقت الحياة اليوم بعد حادث سير تعرضت له الإسبوع الماضي

كشفت تسريبات متداولة خلال الساعات الماضية عن مزاعم تتعلق بظروف مقتل لونا الشبل، المستشارة الإعلامية السابقة في القصر الجمهوري السوري، متحدثة عن تفاصيل وصفت بالحساسة بشأن الأيام الأخيرة التي سبقت وفاتها، وما قيل إنه صراع نفوذ داخل أروقة السلطة.

وبحسب ما ورد في هذه التسريبات، فإن الشبل قُتلت قبل أن تتمكن من الكشف عن ما وُصف بـ"أسرار خطيرة" تتعلق بالرئيس السوري بشار الأسد، مشيرة إلى أن عملية التصفية جاءت بأمر مباشر نُقل عبر منصور عزام، وزير شؤون رئاسة الجمهورية السابق، الذي يوصف بأنه من أبرز الشخصيات المقربة من دوائر القرار.

وتفيد المزاعم بأن عزام تواصل مع الشبل وطلب منها الحضور إلى القصر الجمهوري قبيل الحادثة، كما طُلب منها اصطحاب مرافقها إلى منزلها. ووفقاً للرواية ذاتها، فقد تعرضت للضرب على الرأس حتى الموت، قبل أن يُعلن لاحقاً عن وفاتها، مع الإشارة إلى أنها وُضعت في قسم العناية المشددة بصورة شكلية بعد أن كانت قد فارقت الحياة بالفعل.

كما تتحدث المعلومات المتداولة عن أن مراسم جنازتها جرت في أجواء وُصفت بالإهمال المتعمد، في ظل توتر داخلي داخل القصر الجمهوري.

وتشير التسريبات كذلك إلى وجود صراعات نفوذ داخل المؤسسة الرئاسية، لافتة إلى أن الشبل كانت تتمتع بعلاقات قوية مع الجانب الروسي، وأن أسماء الأسد تدخلت لإضعاف نفوذها وتجريدها من مهامها الإعلامية. كما زُعم أنها كانت تضطلع بنقل أموال تخص الرئيس إلى روسيا.

وتضمنت المزاعم أيضاً اتهامات إيرانية للشبل بالعمل كـ"جاسوسة"، إضافة إلى الإشارة إلى أن شقيقها أُعدم سابقاً بتهمة التخابر مع إسرائيل، وأنها أُوقفت عن العمل قبل فترة قصيرة من مقتلها.

كما وردت في سياق التسريبات إشارات إلى دور رجل الأعمال حسام القاطرجي في نقل النفط من مناطق خاضعة لسيطرة تنظيم داعش وقوات سوريا الديمقراطية إلى مناطق سيطرة الحكومة السورية، في إطار شبكة معقدة من المصالح والتفاهمات غير المعلنة.

قد يهمك أيضا:  
"وثائق إبستين" تكشف "مستندا سريا" حول الأسد وسوريا عام 2011
 اسم لونا الشبل يعود للتداول واتهام الأسد بتصفيتها لإخفاء سر الأموال