الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل

 زعم كتاب جديد أن الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل، دوق ودوقة ساسكس، كانا يأملان فى الانتقال إلى جناح من الشقق فى قلعة وندسور، لكن تم إعطاؤهما Frogmore Cottage بدلاً من ذلك، وحسب ما نشره موقع "ديلى ميل" البريطاني، ورد أن الأمير هارى وميغان ماركل، كانت عاطفتهم منجذبة إلى منزل فى قلب منزل الملكة فى بيركشاير، لكنهما أصيبا بخيبة أمل، وفقًا للادعاءات المنشورة فى كتاب كاتى نيكول "The New Royals".

كتبت نيكول، فى مقتطف نُشر لأول مرة فى Mail On Sunday: "عندما أعلن هارى وميغان عن رغبتهما فى الخروج من قصر كينسينجتون، عرضت عليهما الملكة فروجمور كوتيج فى وندسور جريت بارك، كمسكن جديد لهما"، وحسب التقرير تتذكر السيدة إليزابيث أنسون، التى توفيت فى عام 2020: "كانت لفتة كريمة رغم ذلك، والكوخ كان صفقة كبيرة ويقع مدخل الملكة إلى الحدائق بجوار كوخهم مباشرةً".
 

فى أبريل 2019، انتقل الزوجان أخيرًا إلى مكان الإقامة وبعد ذلك، فى الشهر التالى، أعلن قصر باكنجهام، رحيلًا أكثر أهمية، حيث نقل هارى وميغان منزلهما الملكى - مكتبهما فعليًا - من قصر كنسينجتون إلى قصر باكنجهام، وكانت هذه الخطوة مهمة بشكل خاص، لأنها أشارت إلى نهاية "الفعل المزدوج" لهارى وويليام، كما تشير نيكول، إلى أنها كانت "مخيبة للآمال بشدة" للملكة.

وعلى جانب آخر، زعم كتاب سيرة ملكى جديد، أن دوقة ساسكس ميغان ماركل كانت غير مستجيبة لنصيحة الملكة كاميلا لها عندما انضمت لأول مرة إلى العائلة المالكة البريطانية، وفى سيرة جديدة للملكة، كتبتها أنجيلا ليفين، تدعى أن دوقة كورنوال - آنذاك - نظمت مواعيد غداء مع ميجان ماركل، وبذلت قصارى جهدها للترحيب بها فى العائلة، لكن نصيحتها باءت بالفشل مع ميجان والتى كانت غير مستجيبة للنصائح، حسبما نشر موقع "ديلى ميل" البريطانى.

وحسب التقرير، تدعى ليفين، أن كاميلا كانت حريصة على مساعدة ميجان فى بداية علاقتها بالأمير هارى، بعد أن كافحت بنفسها من أجل أن يتم قبولها من قبل العائلة المالكة، وبحرارة رحبوا بها عندما وصلت إلى لندن لأول مرة، وأضافت ليفين، أن الملك تشارلز - الذى كان آنذاك أمير ويلز - استمتع بصحبة ميجان وتحدث كثيراً معها عن المسرح والفنون.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

ميغان ماركل تؤكد أنها بدأت تُعاني من العنصرية عقب مواعدة الأمير هاري

ميغان ماركل تتحدث عن جهودها للصفح عن العائلة المالكة البريطانية