الرئيس الأميركي دونالد ترامب

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عزمه منع افتتاح جسر "جوردي هاو" الدولي، الرابط بين الولايات المتحدة وكندا، حتى تتمكن واشنطن من الحصول على نصف ملكيته، مما أثار جدلاً واسعًا على المستويين السياسي والتجاري.

جاء تصريح ترامب خلال سلسلة مقابلات وتصريحات إعلامية، حيث أكد أن المشروع لم يلتزم بالشروط التي تراها الولايات المتحدة، مشددًا على أن مصالح بلاده الاقتصادية والاستراتيجية يجب أن تُحترم قبل السماح ببدء التشغيل الرسمي للجسر. وأضاف أن عدم مشاركة واشنطن الكاملة في ملكية الجسر يشكل إهدارًا للموارد العامة ويحد من القدرة على الاستفادة الكاملة من هذا المشروع الحيوي الذي يربط بين الولايات الأمريكية الجنوبية ومنطقة ويندسور الكندية.

ويعد جسر "جوردي هاو" الدولي من أكبر المشاريع البنية التحتية العابرة للحدود بين الولايات المتحدة وكندا، ويهدف إلى تسهيل حركة البضائع والأشخاص بين البلدين، وتعزيز التبادل التجاري، وتقليل الازدحام على المعابر الحدودية التقليدية. ومع ذلك، فإن خطوة ترامب تهدد بتأجيل افتتاح الجسر وتأخير الفوائد الاقتصادية المترتبة عليه.

وقد أثارت تصريحات ترامب ردود فعل متباينة، حيث أعرب المسؤولون الكنديون عن قلقهم من إمكانية تعطيل المشروع الحيوي، بينما أشار بعض المحللين الأمريكيين إلى أن موقف ترامب يأتي في سياق سعيه لإعادة ترتيب الأولويات الاقتصادية وتحقيق مكاسب سياسية قبل أي انتخابات محتملة.

وأضاف الخبراء أن النزاع حول ملكية الجسر يمثل تحديًا جديدًا في العلاقات التجارية بين البلدين، ويبرز الحاجة إلى حلول دبلوماسية سريعة لتجنب الإضرار بالاقتصاد الإقليمي وقطاع النقل اللوجستي. ويشير بعضهم إلى أن أي تأجيل في افتتاح الجسر قد يرفع التكاليف التشغيلية ويؤثر على الشركات والمستوردين والمصدرين الذين يعتمدون على هذا المعبر الحيوي لنقل البضائع بين الولايات المتحدة وكندا.

وبينما تواصل الحكومة الأمريكية دراسة الخيارات القانونية والإدارية للتعامل مع موقف ترامب، يظل مستقبل الجسر موضع ترقب واسع من قبل وسائل الإعلام، المسؤولين التجاريين، والمواطنين على حد سواء، وسط دعوات إلى التوصل لتسوية تحافظ على مصالح الطرفين وتضمن بدء تشغيل الجسر في أقرب وقت ممكن.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

ترمب يؤكد رفض استخدام القوة في ملف غرينلاند خلال خطاب دافوس

معهد أميركي يكشف موافقة واشنطن على تشكيل ادارة بديلة لحكم عبَاس في الضفَة مشابهة لإدارة غزَة الحديثة