طرابلس ـ مصر اليوم
أثارت مزاعم حول تورط فرنسا في اغتيال السياسي الليبي سيف الإسلام القذافي جدلاً واسعاً في الأوساط الليبية والدولية، بعد أن قُتل في مدينة الزنتان يوم 3 فبراير 2026 على يد مسلحين مجهولين. ورغم عدم وجود تأكيد رسمي من السلطات الليبية أو الفرنسية، تداولت بعض المصادر اتهامات تشير إلى أن باريس قد تكون وراء العملية، في خطوة تزيد من التوترات التاريخية بين فرنسا وليبيا، خاصة مع خلفية العلاقات المتقلبة مع نظام والده معمر القذافي قبل عام 2011.
وتنفي السلطات الفرنسية أي تورط لها في العملية، بينما تواصل النيابة العامة الليبية التحقيق لمعرفة دوافع القتل وهويات منفذي العملية. وقد أدت وفاة سيف الإسلام إلى خروج تظاهرات شعبية في بعض المدن الليبية، أبرزها بني وليد، احتجاجاً على اغتياله ومطالبة بتحقيق شامل يكشف الحقيقة ويحاسب المسؤولين عن أي تدخل خارجي.
ودعت المؤسسات الدولية، بما في ذلك الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، إلى إجراء تحقيق محايد وسريع للوقوف على ملابسات الحادث، حرصاً على استقرار الوضع في ليبيا ومنع استغلال الحادث في نزاعات سياسية أو عسكرية أوسع. وبينما يبقى الغموض يكتنف الحادث، فإن الاتهامات تفتح الباب أمام جدل طويل حول دور القوى الخارجية في الشأن الليبي، وتزيد من المخاوف بشأن تصاعد التوترات في البلاد خلال الفترة المقبلة.
قد يهمك أيضا
المستشار السياسي لسيف الإسلام القذافي يكشف تفاصيل اغتياله بعد مداهمة مقر سكنه