الرئيس الأميركي دونالد ترامب

أفادت أربعة مصادر مطلعة أمس الاثنين أن من المتوقع أن تسمح الولايات المتحدة لشركات روسية وصينية وأوروبية بمواصلة عملها في مواقع نووية إيرانية في خطوة تزيد من صعوبة تطوير إيران سلاحاً نووياً.
وقالت المصادر، التي تحدثت شريطة عدم الكشف عن هويتها وضمت مسئولاً أمريكياً، إن قراراً أمريكياً قد يصدر اليوم الاثنين لتجديد الإعفاءات من العقوبات التي تمنع الشركات غير الأمريكية من التعامل مع منظمة الطاقة الذرية الإيرانية.
وستسمح خطوة إدارة دونالد ترامب بمواصلة عمليات حظر الانتشار النووي في مفاعل أراك لأبحاث الماء الثقيل ومحطة بوشهر النووية ومفاعل الأبحاث بطهران ومبادرات نووية أخرى.
وكانت إدارة ترامب قد انسحبت في عام 2018 من الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015 وفرضت عقوبات جديدة على إيران.
وترفض طهران منذ فترة طويلة تأكيدات الغرب بأنها تسعى لصنع أسلحة نووية.
وستكون تلك الاعفاءات تخفيفاً نادراً في سياسة أمريكية صارمة تجاه إيران. وأضافت واشنطن في الأسبوع الماضي خمس شركات مقرها إيران والعراق و15 فرداً لقائمة سوداء لدعمهم جماعات إرهابية في ثالث جولة من العقوبات ضد أهداف إيرانية خلال أسبوعين.

وقد يهمك أيضًا:

مصر تعلن أنها أخطأت بالانضمام الى اتفاقيَّة حظر الانتشار النووي والخروج منها صعب

اليابان تتعهد بالمساهمة بفاعلية في منع الانتشار النووي في العالم