الرئيس الأميركي دونالد ترامب

أظهر استطلاع حديث تراجع شعبية الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى أدنى مستوياتها خلال ولايته الثانية، لتسجل أداءً أسوأ مقارنة بالرئيس الأسبق ريتشارد نيكسون خلال ذروة فضيحة فضيحة ووترجيت.

وأوضح كبير محللي البيانات في شبكة CNN، هاري إنتن، أن نسبة التأييد الصافي لترمب وصلت إلى نحو -45 نقطة، وهو أدنى مستوى له حتى الآن، مشيراً إلى أن هذا التراجع الحاد يعود بشكل أساسي إلى فقدان الدعم بين الناخبين المستقلين.

وأضاف أن شعبية ترمب شهدت مسارًا هبوطيًا متدرجًا خلال الفترة الماضية، حيث انتقلت من مستويات إيجابية في بداية العام إلى انخفاضات متتالية، وصولًا إلى أدنى نقطة في الوقت الحالي، وهو ما يعكس تآكلًا مستمرًا في قاعدة التأييد.

وأشار إنتن إلى أن هذا التراجع لا يرتبط بعامل واحد فقط، مثل التوترات الدولية، بل هو نتيجة تراكم مجموعة من الأحداث التي أثرت على صورة الإدارة وأدائها.

وانعكس هذا الانخفاض في شعبية ترمب على فرص نائبه جي دي فانس في الترشح لانتخابات الرئاسة عام 2028، حيث تراجعت التوقعات بشأن فوزه بشكل ملحوظ خلال الأشهر الأخيرة.
وبحسب بيانات سوق التوقعات، انخفضت نسبة ترجيح فوز فانس من أكثر من النصف قبل عدة أشهر إلى نحو الثلث حاليًا، وهو أدنى مستوى تسجله حظوظه حتى الآن.

ورغم ذلك، لا يزال فانس من أبرز المرشحين داخل الحزب الجمهوري، إلا أنه يواجه منافسة متزايدة من شخصيات بارزة، من بينها وزير الخارجية ماركو روبيو.

وتشير هذه المؤشرات إلى أن السباق داخل الحزب الجمهوري قد يشهد تنافسًا قويًا خلال الفترة المقبلة، في ظل تراجع شعبية ترمب وتأثير ذلك على خريطة التحالفات داخل الحزب.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

ترامب يستعد لإعلان "النصر" في إيران ويلقي باللوم على الناتو في أزمة مضيق هرمز

روبيو يتهم زيلينسكي بالكذب ولا يستبعد تحويل أسلحة مخصصة لأوكرانيا إلى حرب إيران