قوات من الحرس الوطني المكسيك

قُتل 10 أشخاص بينهم قاصر، في هجوم مسلح استهدف منزلاً بولاية بويبلا وسط المكسيك، في حادثة جديدة تعكس تصاعد أعمال العنف المرتبطة بعصابات الجريمة المنظمة، وذلك قبل أسابيع قليلة من انطلاق بطولة كأس العالم 2026 التي تستضيفها المكسيك بالشراكة مع الولايات المتحدة وكندا.

وذكرت السلطات المكسيكية أن الهجوم وقع في بلدة تيهويتسينغو الواقعة على بعد نحو 200 كيلومتر من العاصمة مكسيكو سيتي، وأسفر عن مقتل 6 رجال و3 نساء إضافة إلى قاصر، بعد أن اقتحم مسلحون المكان وأطلقوا النار بشكل مباشر على الموجودين داخله. كما فتحت الأجهزة الأمنية تحقيقاً موسعاً لكشف ملابسات الحادث وتحديد هوية المنفذين.

ويأتي هذا الهجوم في وقت تستعد فيه المكسيك لاستضافة عدد من مباريات كأس العالم 2026، حيث من المقرر أن تستضيف العاصمة مكسيكو سيتي خمس مباريات، بينما تحتضن مدينتا غوادالاخارا ومونتيري أربع مباريات لكل منهما، ما أثار مخاوف متزايدة بشأن الوضع الأمني خلال البطولة العالمية.

وكانت المكسيك قد شهدت خلال الأشهر الماضية عدة حوادث دموية مشابهة، من بينها هجوم مسلح على ملعب لكرة القدم في ولاية غواناخواتو أدى إلى مقتل 11 شخصاً وإصابة آخرين، في ظل استمرار الصراع بين عصابات المخدرات والقوات الأمنية في عدد من الولايات المكسيكية.

وتؤكد الحكومة المكسيكية أنها تعمل على تعزيز الإجراءات الأمنية قبل انطلاق البطولة، عبر نشر آلاف العناصر الأمنية وتكثيف العمليات ضد الجماعات المسلحة، في محاولة لضمان سلامة الجماهير والوفود الرياضية المشاركة في الحدث العالمي.