جنيف ـ مصر اليوم
أفادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) في تقرير حديث بأن وتيرة العنف في الضفة الغربية المحتلة شهدت ارتفاعاً مقلقاً منذ بداية عام 2025، مشيرة إلى أن طفلاً فلسطينياً يُقتل في المتوسط كل أسبوع خلال هذه الفترة، وهو ما يعكس تدهوراً حاداً في الوضع الأمني والإنساني في المنطقة.
وبحسب بيانات المنظمة، فإن هذا الرقم يوازي نحو عشرات الأطفال الذين فقدوا حياتهم خلال أشهر قليلة، حيث تُسجّل غالبية هذه الحالات نتيجة إطلاق نار في سياق العمليات العسكرية أو المواجهات الميدانية، إلى جانب إصابة مئات الأطفال بجروح متفاوتة الخطورة.
وأكدت اليونيسف أن الأطفال في الضفة الغربية يواجهون مخاطر متزايدة على حياتهم وسلامتهم، مع تزايد العمليات العسكرية والاشتباكات، محذّرة من أن استمرار هذا الوضع يترك آثاراً نفسية وإنسانية عميقة على الجيل الناشئ.
ودعت المنظمة إلى ضرورة توفير الحماية الفورية للأطفال، والالتزام الصارم بالقانون الدولي الإنساني، الذي ينص على حماية المدنيين وخاصة الأطفال في مناطق النزاع، مشددة على أهمية خفض التصعيد وتجنب استهداف المناطق المدنية.
ويأتي هذا التحذير في ظل استمرار التوترات الميدانية في الأراضي الفلسطينية، وسط دعوات دولية متكررة لوقف العنف وفتح مسارات جدية لخفض التصعيد وحماية المدنيين.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
اليونيسيف تُحذر من آثار خطيرة للحرب الإسرائيلية المستمرة في لبنان على الأطفال