مجلس الشيوخ الأميركي

كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن تصاعد حالة من القلق والارتباك بين أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين مع استمرار الحرب الأمريكية على إيران، حيث بدأ الانعكاس المباشر لارتفاع أسعار الغاز والأسمدة يلقي بظلاله على قواعدهم الانتخابية.

وعبّر عدد من السيناتورات عن مخاوفهم من خروج العمليات العسكرية عن الإطار الزمني الذي وعد به الرئيس دونالد ترامب، محذرين من أن إطالة أمد النزاع سيعقد من قدرة الناخب الأمريكي على استيعاب جدوى التواجد العسكري هناك، خاصة في ظل الضغوط المعيشية المتزايدة.

وفي هذا السياق، طالب السيناتور جون هاستد بضرورة أن تكون العملية "قصيرة وناجحة" كما وعد البيت الأبيض، مشدداً على أهمية الالتزام بسقف الأسابيع لا الشهور.

ومن جانبه، أشار السيناتور جيم جاستس إلى أن استمرار الحرب يرفع من وتيرة التساؤلات الصعبة في ولايته بشأن أسعار الطاقة، مؤكداً بمرارة أن هذه التكاليف المرتفعة تضعف فرص الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي المقبلة وتجعل الوضع السياسي أكثر سوءاً.

ورغم هذه الانتقادات الداخلية والمخاوف الاقتصادية، لا تزال الكتلة الجمهورية في الكونغرس متمسكة بموقفها السياسي، حيث لا يبدو أنهم مستعدون حالياً للتصويت على كبح صلاحيات الرئيس ترامب الحربية في حال تحرك الديمقراطيون بهذا الاتجاه.

يأتي ذلك في وقت تتصاعد فيه المعارضة الديمقراطية التي تصف الحرب منذ بدايتها بأنها "غير شرعية وغير مبررة"، مما يضع الإدارة الأمريكية أمام ضغط مزدوج بين جبهة سياسية معارضة وقاعدة شعبية بدأت تئن من تبعات الحرب الاقتصادية. 

قد يهمك أيضــــــــــــــا

أعضاء بمجلس الشيوخ الأمريكي يعتزمون الاجتماع مع زيلينسكي

 

مجلس الشيوخ الأمريكي يرفض اقتراحا بالحد من المساعدات لأوكرانيا