الدكتورة منى مكرم عبيد النائبة البرلمانية

أكدت الدكتورة منى مكرم عبيد النائبة البرلمانية السابقة على ضرورة حل مشكلة الأقليات فى الدول العربية التي بها أقليات ، وذلك بالحوار لمواجهة تحديات الحاضر والمستقبل واعلاء دولة القانون وتعظيم دور الدولة. وأشارت الدكتورة منى مكرم عبيد الى ضرورة وجود خطاب سياسى يتناول التعددية وتقبل الرأى والرأى الآخر والاهتمام بالتعليم والثقافة والاعلام وتطبيق المساواة والعدالة وتفعيل النصوص الدستورية. جاء ذلك في كلمة ألقتها الدكتورة مني مكرم عبيد خلال رئاستها جلسة اليوم من ندوة ( العرب .. نكون أو لا نكون) ، التى عقدت فى اطار (منتدى أصيلة الثقافى) بالمغرب ، لمناقشة التطورات والتحديات في العالم العربي وسبل الحل وتداعيات هذه التحديات على مستقبل الأمة العربية. حضر الندوة الدكتور مصطفى الفقى مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق ومحمد بن عيسى أمين عام منتدى أصيلة الثقافى وزير الخارجية المغربى السابق وعدد من المفكرين والسياسيين العرب.  وقالت عبيد إن بعض الدول العربية تعاني من صراعات طائفية خلفت ملايين اللاجئين والضحايا ، لافتة الى أنه نتيجة الصراعات فى العراق كان هناك 7818 ضحية فى سنة واحدة هى 2013 بخلاف مليونى لاجىء ، بالاضافة الى ما يحدث فى اليمن وسوريا.  من جانبه ، أكد الدكتور مصطفى الفقى على ضرورة فصل الدين عن السياسة ، مشيرا الي أن الاسلام السياسى شوه صورة الاسلام. وأوضح الفقى ، فى كلمته ، أن تأصيل الديمقراطية فى الدول العربية لن يأتى إلا بمشاركة الأقليات مشاركة صحيحة فى مجتمعاتنا العربية ، وأشار الى ضرورة الاعتماد على الأدلة العقلية وليس الأدلة النقلية والعمل على اصلاح التعليم والاعلام وتقوية المؤسسات الدينية. من جانب آخر ، أوضح محمد بن عيسى أمين عام منتدى أصيلة الثقافى وزير الخارجية المغربى السابق أن العرب كمجموعة ذات إمكانيات هائلة وطاقات متجددة وموقع استراتيجي حيوي وتكاملها وتعددها الثقافي والديني واللغوي والقومي ، قادرة على قهر التحديات ، لافتا الى أن كل قطر عربي مؤهل ليؤسس نموذجا تنمويا مستقلا في تكامل وتعاضد مع المكونات الأخرى.