صحف السعودية

اهتمت صحف السعودية بتطورات الأحداث في المنطقة وما تشهده لبنان والوضع فى اليمن.  فتحت عنوان "قوة لبنان في وحدته" أشارت صحيفة "عكاظ" إلى تداعيات أزمة النفايات ، وما شهدته آخر جلسة للحكومة اللبنانية من انسحاب ستة وزراء ، وقالت إنه "في كل مرة تنتهي الأزمات بالحوار ووقوف اللبنانيين جنبا إلى جنب ، وخلاصة القول أن محاولات التعطيل الحكومي وأسلوب الانسحابات لن يأتي بأية نتيجة سوى المزيد من الاحتقان ، فلبنان قوي بوحدته لا بتفرقه". من جانبها ، أشارت صحيفة "الرياض" إلى المآسي التي يواجهها اللاجئون السوريون وآخرها الذين قضوا نحبهم في شاحنة على طريق سرية بالنمسا ، وقالت تحت عنوان "اللاجئون السوريون بين قوارب الموت وشاحنته" إنهم اليوم باتوا يقفون على أبواب الدول الأوروبية الكبيرة بدءا من بريطانيا وألمانيا وفرنسا ، ويطرقون باب الدول المنادية بحقوق الإنسان ، والدول الأوروبية ليس أمامها اليوم مفر سوى مواجهة ما أقرت به على نفسها ، فلا مجال للتملص من مسؤولياتها ، فمن وصلوا إلى حدودها هم أشخاص مهددون في حياتهم ولا بد من استقبالهم ورعايتهم وإدماجهم. وحول تطورات الأحداث في اليمن وما تشهده الحدود السعودية من إجراءات لردع الحوثيين ، ذكرت صحيفة "الوطن" إنه وفق خطة محكمة لتأمين الحدود السعودية وردع التجاوزات الحوثية ، واصلت قوات التحالف العربي توغلها في محافظة صعدة أمس الجمعة ، ودمرت رتلا عسكريا مكونا من 15 دبابة لميليشيات الحوثي والمخلوع ، في حين تصدى الجيش السعودي لدبابات الميليشيات التي حاولت التقدم في المنطقة المحظورة قبالة محافظة الحرث بجازان. من جهتها ، أشارت صحيفة "الشرق الأوسط" الدولية - في طبعتها السعودية - إلى القرار الذي أصدره الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي أمس بتشكيل لواء عسكري يضم نحو خمسة آلاف مقاتل أطلق عليه اللواء الأول «الحزم سلمان» في عدن ، ونقلت عن اللواء جعفر محمد سعد مستشار الرئيس اليمني قوله "إن مهام اللواء تتمثل في إعادة الأمن والسيطرة على اليمن ومن ثم تأمين إعادة الحكومة والرئاسة اليمنيتين ، وسيتولى الإشراف على اللواء العميد فضل حسن، قائد عملية تحرير عدن ، الذي بدأ تدريب منسوبيه في منطقة الشيخ عثمان في مدينة عدن. من جانبها ، أشارت صحيفة "الوطن" إلى ما أعلنه مسؤول عسكري يمني أن الجيش اليمني ضم نحو 4 الاف و800 مقاتل من جنوب البلاد إلى صفوفه عبر وحدات عسكرية أطلق عليها "لواء حزم سلمان"، لاستعادة المدن اليمنية من المتمردين ، موضحا أن "غالبية الأفراد هم من المقاومة الشعبية من أبناء محافظة عدن". من جانبه ، أكد قائد لجان المقاومة الشعبية رئيس فرع الإصلاح في الجوف حسن أبكر "للوطن" أن تطهير العاصمة صنعاء من جماعة الحوثي المتمردة بات قريبا ، وأن لجان المقاومة ستحرر مأرب والجوف أولا. من جانبها ، ذكرت صحيفة «عكاظ» - نقلا عن زعامات قبلية داخل صنعاء - أن الرئيس المخلوع بدأ يشعر بالخطر من حوله ، خاصة بعد أن ظهرت على السطح تحالفات قبلية قوية يقودها مشايخ مؤثرون يسعون إلى تجنيب صنعاء ويلات الحرب ، من خلال إسقاطها من الداخل بعد الدخول في مواجهات مع الحوثيين وأنصار صالح، الذين مازالوا يبسطون سيطرتهم على صنعاء ومؤسساتها العسكرية والمدنية. ونقلت الصحيفة - عن عدد من المشايخ - أن اللقاءات القبلية لم تعد سرية، إلا أن المخلوع والحوثيين يتحاشون الدخول في أي نقاشات مع من يعارضون توجهاتهم، لأنهم دخلوا مرحلة الضعف الذي يقودهم إلى محاولات الاستجداء التي لن يخضع لها من ذاقوا العذاب من المتمردين.  من جانبها ، نقلت صحيفة "الشرق الأوسط " - عن مصادر مطلعة - أن عددا من زعماء القبائل في مأرب والجوف اعلنوا أنهم بدأوا اتصالاتهم مع زعامات قبلية في محافظتي صعدة وعمران ومحافظة صنعاء، وذلك لترتيب عملية التحرك القبلي ــ الشعبي ، بالتوازي مع التحرك العسكري للقوات المشتركة، نحو تحرير محافظتي الجوف ومأرب التي اعتبروها «مسألة وقت». وقالت المصادر إن «قوات الردع المشتركة» تقدر بأكثر من 400 مدرعة وآلية عسكرية، إضافة إلى مختلف الخدمات اللوجيستية من تموين وذخائر ودفاع مدني ومستشفى متنقل وكاسحات ألغام ،بالإضافة إلى سربي طائرات أباتشي 12 تربض في مطار صافر ، و أنها بدأت تحلق منذ يومين في عمليات للمشاركة في إسناد جميع جبهات مأرب. في سياق آخر ، ذكرت " الشرق الأوسط " أن المقاومة الشعبية في إقليم تهامة، رفضت المقترح الذي قدمته وساطة من شيوخ وأعيان القبائل في اليمن، بالخروج الآمن لميليشيات الحوثي وحليفهم علي صالح في منطقة الزرانيق، وذلك بعد أن تمكن أبناء المنطقة والمقاومة من صد الهجوم ومحاصرة الميليشيات، وتطويق وحداتها - بعد عمليات الدفاع - لتتحول إلى الهجوم والمباغتة في استهداف الانقلابيين ، وحددت المقاومة شروطها لوقف القتال مع الحوثيين، بالانسحاب الكامل من الإقليم والتراجع إلى مواقعها، وتسليم القتلة من أفراد ميليشيا الحوثي الذين تورطوا في عمليات إجرامية. من جانبها ، ذكرت صحيفة «الحياة» اللندنية - في طبعتها السعودية نقلا عن مصادر يمنية - أن قوات التحالف تمكنت من السيطرة على ثلاث مناطق في محافظة صعدة، فيما استمر القصف الجوي على مناطق في صعدة يستخدمها الحوثيون كمخازن للذخائر والصواريخ.  وأكد المتحدث الرسمي للمجلس التنسيقي للمقاومة رشاد علي الشرعبي لـ «الحياة» أن الحوثيين مستمرون في حصار مدينة تعز ، ويمنعون حركة التنقل ودخول المواد الغذائية إلى المدينة ، كما نقلت عن مصادر يمنية أن الحوثيين وقوات صالح تكبدت خسائر في الأرواح والآليات العسكرية أمس بفعل المواجهات الضارية في الحديدة ضد قبائل الزرانيق الموالية للشرعية ، مشيرا إلى أنه قد وصلت إلى ميناء الحديدة ناقلة تحمل 29 ألف طن من البنزين بعدما سيطرت المقاومة الشعبية على الميناء بمساعدة قوات التحالف التي شنت هجوما بالطائرات على الميناء في الأيام الماضية لضمان إيصال المساعدات إلى المتضررين في شمال اليمن.