الحكومة السورية

قالت الحكومة السورية اليوم إنها مستعدة للتعاون مع المجتمع الدولي لمحاربة "الارهاب" المتمثل بتنظيم الدولة الاسلامية (داعش) ووضع حد لجرائمه والتي كان آخرها خطف اكثر من 200 شخص من الاشوريين المسيحيين في الحسكة شمال شرقي البلاد.

وقالت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) ان ذلك جاء في رسالتين متطابقتين وجهتهما وزارة الخارجية السورية الى كل من الامين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الامن الدولي حول الجرائم التي ارتكبها (داعش) مؤخرا بحق المواطنين السوريين في ريف الحسكة.

وقالت الحكومة السورية في الرسالتين إنها مستعدة تماما "للتعاون ثنائيا ودوليا مع الاطراف المخلصة والصادقة في مكافحة الارهاب واجتثاثه بما يجنب الانسانية شرور الارهاب الاعمى واهوال التطرف الذي يهدد القيم الانسانية والحضارة الانسانية بالزوال".

وقالت الوزارة في الرسالتين انه "في اطار الاعمال الارهابية التي يقوم بها (داعش) قامت جماعات من التنظيم بشن هجوم على اهالي عشرات القرى من بينها تل هرمز وتل شاميرام وتل رمان وتل نصرى والاغيبش وتوما يلدا والحاووز وتل كوران ومدينة تل تمر في ريف محافظة الحسكة فقتلوا الكثير من المدنيين وخطفوا حوالي 200 مدني من بينهم عدد من الاطفال والنساء وهجروا اكثر من 690 عائلة واعتدوا على اماكن العبادة واحرقوا كنيسة تل هرمز التاريخية التي تعد من اقدم الكنائس في سوريا والعالم".