نبيه بري رئيس مجلس النواب اللبناني

أكد نبيه بري رئيس مجلس النواب اللبناني زعيم حركة أمل أن قضية خطف الإمام موسى الصدر مؤسس الحركة (الذي اختفي بعد زيارة غامضة لليبيا خلال سبعينيات القرن الماضي) قائمة وأن الهدف، من قبل مؤيديه، هو تحرير الإمام ورفيقيه من مكان احتجازهم المجهول. ويأتي ذلك بعد تداول مواقع التواصل الاجتماعي في لبنان أنباء عن أن بري سيعلن قريبا ثبوت وفاة الصدر بعد إجراء تحليل الحمض النووي لجثة ما. وأوضح بري للرأي العام في لبنان والعالم، أن كل ما أشيع ونشر في الآونة الأخيرة من أخبار ملفقة بخصوص قضية الإمام المغيب موسى الصدر ورفيقيه عار عن الصحة جملة وتفصيلا. وأضاف في بيان صدر عن مكتبه الإعلامي أنه لم يحدث إلا فحص واحد لـ"دي إن أيه" علی جثمان في مدينة سراييفو عاصمة البوسنة والهرسك وثبت أنه يعود للمعارض الليبي منصور الكيخيا. وأكد بري أنه لم يخول أي مصدر الإدلاء بأي أمر يتعلق بهذه القضية، موضحا أن الجهة المختصة حصراً بذلك هي لجنة المتابعة الرسمية التي تحوز ثقته ودعمه الدائمين لا سيما لناحية الالتزام بالثوابت التي تعمل على أساسها. وقال إنه نظراً لخطورة وحجم الإفتراءات التي تم الترويج لها دون اي سند، فإنه ستتم ملاحقة ناشري تلك الإشاعات المغرضة، مهما كانت غاياتهم وانتماءاتهم. وأوضح مصدر لبناني مطلع أن نبأ انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي وتداولته بعض وسائل الإعلام أن بري سوف يعلن قريبا عن ثبوت وفاة موسى الصدر بعد إجراء تحليل "دي إن إيه" لجثة يعتقد أنها للصدر. وشدد المصدر لوكالة أنباء الشرق الأوسط على أن هذا النبأ غير صحيح، وأن مروجي هذه الشائعات هدفهم تعكير المزاج الشعبي خاصة في أوساط الشيعة اللبنانيين الذي لعب الصدر دورا كبيرا في تاريخهم الاجتماعي والسياسي. يشار إلى أن قضية اختفاء الصدر شكلت أزمة كبيرة في علاقة شيعة لبنان وخاصة حزبيهم الرئيسين حركة أمل وحزب الله مع الزعيم الليبي السابق معمر القذافي، كما أنها تمثل المشكلة حاليا حيث يرى مؤيدو الصدر أن النظام الليبي الجديد لم يتعاون بما فيه الكفاية في هذه القضية.