إطلاق صواريخ من الجولان

ذكرت صحيفة السفير اللبنانية أن العملية العسكرية التي نفذها حزب الله أمس في مزارع شبعا اللبنانية أمس بدأ التمهيد لها من خلال عملية إطلاق صاروخين على الجولان المحتلّ أمس الأول، بهدف استقطاب اهتمام الجيش الإسرائيلي وأنظاره الى تلك المنطقة، في معرض التمويه بينما كانت مجموعة التي كلفت بتنفيذ العملية التي سميت«شهداء القنيطرة» تمضي ليلتها في موقع أمامي في المزارع المحتلة ضمن منطقة جغرافية معقدة وغير مكشوفة، تنتظر مرور الهدف بعد أن تجاوزت أجهزة الرصد والمراقبة رغم الاستنفار الأمني الإسرائيلي الواسع . وقالت الصحيفة المقربة من حزب الله/ قبل ظهر أمس، مرّت القافلة العسكرية الاسرائيلية التي كانت تضم في عدادها ضابطاً برتبة رائد وضابط صف وعشرة عناصر،وعندما أصبحت القافلة في مرمى عناصر الكمين، تم استهدافها في وضح النهار بستة صواريخ متطورة من نوع «كورنيت» تنتمي الى الجيل الرابع، وهو الأحدث/. وأضافت /أنه في غضون لحظات، أصيبت كل الآليات المعادية بشكل مباشر، في وقت واحد تقريباً، بحيث لم يُعط الجنود والضباط الذين كانوا يستقلونها فرصة للرد وخوض مواجهة مع المهاجمين، وهذا ما يفسر أن العملية كانت عبارة عن ضربة في اتجاه واحد، ولم تتخذ طابع الاشتباك/. وتابعت الصحيفة قائلة / بعد أن أتمت المجموعة مهمتها بنجاح، انسحبت عائدة إلى مواقعها في العمق اللبناني، من دون تسجيل أي إصابة في صفوفها ، أما الإصابات الاسرائيلية، فإن مشهد الآليات المحترقة والمدمرة الى حد ذوبان بعض هياكلها، يوحي بان عدد الضحايا أكبر بكثير من ذاك الذي اعترفت به اسرائيل (قتيلان أحدهما ضابط، وسبعة جرحى). ولفتت الصحيفة إلى ان سلاح المدفعية والمجموعة الصاروخية التابعان لحزب الله عملا على تغطية انسحاب القوة المهاجمة، من خلال قصف بالهاون طال المواقع الإسرائيلية في السماقة والعلم ورمثا والعباسية والغجر.