طرابلس – مصر اليوم
أثار مقتل 12 شخصا من بينهم 5 أشخاص يحملون الجنسية الأمريكية والفرنسية والكورية إضافة إلي سيدتين تحملان الجنسية الفلبينية وخمسة من رجال الحراسات في تفجير سيارة أمام فندق كورنثيا واقتحامه من قبل مسلحين،ردود فعل غاضبة محلية ودولية.
ففي السياق ذاته ،صرح عصام النعاس المتحدث الرسمي للقوة الأمنية المشتركة لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم إن 12 شخصا قتلوا وأصيب أكثر من 15 آخرون بينهم خمسة أشخاص يحملون جنسيات أجنبية، جراء اقتحام وتفجير سيارة أمام فندق كورنثيا بالعاصمة طرابلس.
وأضاف النعاس أن منفذي الاقتحام هما من قاما بإلقاء عبوة ناسفة على السفارة الجزائرية الأسبوع قبل الماضي، ما أدى إلى أضرار مادية، بالإضافة إلى قتل حارس أمن أمام مقر الأمم المتحدة الإنمائي بطرابلس. .
وأكد المتحدث باسم قوات الردع الخاصة في طرابلس محمود حمزة ، إن " القتلى الأجانب الخمسة يحملون الجنسية الأمريكية، والفرنسية، والكورية الجنوبية، إضافة إلى سيدتين تحملان الجنسية الفلبينية> >>
وفي السياق ذاته، ندد المشاركون في الجولة السياسية الثانية من الحوار الليبي بشدة بالاعتداء الذي استهدف فندق (كورنثيا) بالعاصمة طرابلس في وقت لاحق من اليوم وأدى لوقوع عدد من الضحايا الليبيين والاجانب.
كما ندد المشاركون في بيان صادر عن بعثة الامم المتحدة للدعم في ليبيا هنا بالاعتداءات الإرهابية الأخرى التي استهدفت المدنيين في أنحاء البلاد. واضاف البيان “ان مثل هذه الاعتداءات لن تخرج العملية السياسية عن مسارها بل ستكون حافزا لكل الأطراف للمضي قدما في الجهود الرامية لإعادة الاستقرار إلى البلاد وقطع الطريق على الإرهابيين ومنع استغلالهم الفوضى الأمنية لتعزيز وجودهم في البلاد”. من جانبها ، وصفت الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني اليوم الثلاثاء، قيام مسلحين بمهاجمة فندق كورنثيا في طرابلس وتفجير سيارة مفخخة بـ«العمل المستهجن».
جاء ذلك في بيان مقتضب صدر عن مكتب موغيريني، اليوم، إذا أكدت على أن «هذا العمل الإرهابي يسير بعكس الجهود الدولية الرامية إلى إحلال السلام والاستقرار في ليبيا»، وفقًا لوكالة آكي الإيطالية.
وجددت تصميم الاتحاد الأوروبي على الاستمرار في دعم الجهود الأممية المستمرة، لعقد حوار بين الأطراف الليبية، يؤدي إلى حل سياسي على أساس الحوار والاحترام، مشددةً على «ألا يُسمح لمثل هذه العمليات بتقويض العملية السياسية في ليبيا»
وبدوره، قال نجل أبوأنس الليبي، عبدالله نزيه الرقيعي، إنه يتبرأ ممن يقومون بالتخريب في ليبيا وينسبونه لوالده.
وأضاف الرقيعي، عبر حسابه الشخصي على موقع فيسبوك: «ووالله الذي لا إله غيره ولا معبود سواه إني وعائلتي أبرياء مما يفعل الظالمون، وإن هذا الفعل لا يفعله إلا مفسد مخرب، ومن هذا المكان أسأل الله رب العرش العظيم كل من خرب ونسب هذا التخريب لوالدي أسال الله أن يخرس لسانه ويشل أركانه وأن يفضحه أمام الملأ وأمام الناس أجمع والله ولي التوفيق».
وكان تنظيم داعش قد تبنى اليوم انفجار سيارة مفخخة بمحيط فندق كورنثيا بالعاصمة اللليبية طرابلس.
وقال تنظيم داعش عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي اليوم ،"إن العملية الانتحارية بمحيط الفندق ، استهدفت «مقرًا يضم بعثات دبلوماسية، وشركات أمنية صليبية، نفذها بَطَلان من أبطال الخلافة" حسب الموقع. المصدر أ.ش.أ