الجزائر - مصر اليوم
حذرت المؤسسة العسكرية الجزائرية من مغبة المساس والتلاعب بالوحدة الوطنية مؤكدة أنها حجر الزاوية لتحقيق استتباب الأمن والاستقرار اللذين هما أساس التنمية والتطور . واكدت وزارة الدفاع الوطنى فى مجلة "الجيش" الشهرية أن أى مساس بالوحدة الوطنية من شأنه التأثير على السلم والاستقرار الداخلى ومن ثمة تراجع التنمية وتهديد وجود الدولة بأكمله مشيرة إلى أن الحفاظ على الوحدة الوطنية يشكل بالنسبة لها الهدف السياسى الأسمى والغاية المثلى والأهمية القصوى مقارنة بباقى الأهداف السياسية والاقتصادية والاجتماعية. وقالت المؤسسة العسكرية اليوم /الاثنين/إن الجزائر بحاجة إلى الوحدة الوطنية التى تقوى التلاحم بين جميع عناصر المجتمع ومكوناته فى تعليق غير مباشر على الأزمة السياسية المحتدمة بين النظام الحاكم بقيادة الجزائرى الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة والمعارضة التى بدأت فى المرحلة الأخيرة تضغط لدفع النظام إلى مزيد من الانفتاح وتحرير الحياة السياسية. واضافت افتتاحية "الجيش" أن الاستقرار والأمن أساسا التنمية والتطور فى حين تعد الوحدة الوطنية حجر الزاوية في استتباب الأمن والاستقرار وهى عماد السلم للدولة ومن عوامل وجود الوطن وبقائه وحماية أمنه واستقراره وسيادته وحدوده . وحذرت المؤسسة العسكرية فى آخر عدد لمجلة الجيش من مغبة المساس بالوحدة الوطنية وأبرزت خطورة التلاعب بالوحدة الوطنية حيث جاء فى الافتتاحية أن أى مساس بالوحدة الوطنية من شأنه التأثير على السلم والاستقرار الداخلى وبالتالي تراجع عملية التنمية وما يترتب عنه من تدهور للأوضاع وتهديد لوجود الدولة ولذلك ـ كما تقول المؤسسة العسكرية ـ يمكن وبدون مبالغة اعتبار الوحدة الوطنية من الثوابت بل من أهمها وأكبرها حيوية. وذكرت بخطاب الرئيس بوتفليقة بمناسبة الذكرى المزدوجة لتأسيس الاتحاد العام للعمال الجزائريين وتأميم المحروقات، وهي الاحتفالات التي جاءت متزامنة هذا العام مع احتجاجات سكان عين صالح على الاستكشافات الأولية للغاز الصخرى واستغلال تنسيقية الانتقال الديمقراطى /المعارضة/ هذه الأحداث والخروج الى الشارع تضامنا مع سكان عين صالح، حيث اشارت إلى أن الدفاع عن الأمن الشامل للبلاد والذى يستأثر بكل جهود وزارة الدفاع يقتضى تعبئة وتجنيد قواها الحية كلها من أجل ضمان أمن الجزائر ومضاعفة البذل والعطاء فى سبيل استمرار تشييد البلاد ووقايتها من شتى أنواع الكيد والأذى الناجمة عن تلك المحاولات الداخلية والخارجية التي تهدد استقلاله.