الجيش الليبي

أكد الاتحاد الأوروبي أنه مقتنع بأنه لا يوجد حل عسكري للأزمة في ليبيا، مشيرًا إلى إن الحل السياسي فقط يمكن أن يوفِّر الوسيلة المستدامة للتقدم، ويسهم في تحقيق السلام والاستقرار في ليبيا، ومن الأهمية في هذه المرحلة أنْ يكون هناك وقف لإطلاق النار غير مشروط ويتم احترامه وتأييده من قبل جميع الأطراف. وأعرب الاتحاد الأوروبي في بيان له نشر مساء اليوم، عن قلقه العميق إزاء استمرار العنف في ليبيا ، كما أعرب عن أسفه للخسائر في الأرواح الناجمة عن الانقسامات السياسيّة المستمرة والصراع على الأرض. وأدان الهجوم على السفينة اليونانية في 4 يناير الماضي ، والذي أسفر عن خسائر في الأرواح من مواطني الاتحاد الأوروبي. وأضاف البيان ،أن الاتحاد الأوروبي يرى أنه يجب الحفاظ على استقلال وحسن سير العمل في مصرف ليبيا المركزي، والمؤسسة الوطنية للنفط والمؤسسات المالية الرئيسية الأخرى وحمايتها. وأشار البيان إلى أن الاتحاد الأوروبي يدين الإجراءات ضد المرافق الليبية الوطنية ، والمؤسَّسات المالية، والموارد الطبيعية، التي تتسبَّب في حرمان الشعب الليبي من فوائد التنمية المستدامة لاقتصادهم ،لافتا أن الاتحاد الأوروبي مستعد للتنسيق الكامل مع مجلس الأمن لتطبيق التدابير التقييدية ضد معرقلي عملية الحوار.. وكرَّر الاتحاد الأوروبي استعداده للجوء وبالتنسيق الكامل مع مجلس الأمن الدولي إلى تطبيق التدابير التقييدية ضد معرقلي عملية الحوار، بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن رقم 2174 الذي يسمح بإدراج الأفراد الذين يُهدّدون السلام والاستقرار أو الأمن في ليبيا، أو الذين يعملون على تقويض الانتقال السياسي.. وجدّد البيان ، إدانة الاتحاد الأوروبي الشديدة للإرهاب بجميع أشكاله، بما في ذلك الهجوم على فندق (كورينثيا) في طرابلس يوم 27 يناير الماضي، وكرَّر "أن الإرهاب لا مكان له في مستقبل ليبيا السلمية والديمقراطية"، مبديًا قلقه إزاء زيادة نشاط الجماعات الإرهابية والمتطرِّفة، مقرًا بالتهديد المحتمل من هذه الجماعات على مستقبل الاستقرار في البلاد والمنطقة والاتحاد الأوروبي.