نيويورك - مصر اليوم
قال سفير الائتلاف الوطني السوري المعارض في الأمم المتحدة نجيب غضبان انه بدخول الأزمة السورية عامها الخامس يتعين على مجلس الأمن "تدارك فشله" في سوريا. واعتبر غضبان في رسالة وجهها الى مجلس الامن هنا الليلة الماضية ان مجلس الأمن فشل في التأثير في الأزمة السورية وفشل في تفعيل قراراته التي قال انها لم تسهم حتى في ابطاء معدلات القتل.
ولفت في الوقت نفسه الى ان "قرار المجلس رقم (2118) ساهم في تقليل السلاح الكيماوي الذي مازال يستخدمه النظام".
واتهم نظام الأسد بقتل اكثر من 95 في المئة من المدنيين في سوريا مستنكرا تخصيص نسبة ستة في المئة فقط من عمليات نظام الأسد العسكرية ل"مكافحة الارهاب" والموجهة ضد تنظيم الدولة الاسلامية (داعش).
واستنكر كذلك ان تشكل نسبة الهجمات التي يشنها تنظيم (داعش) على القوات الأمنية 16 في المئة من اجمالي الهجمات التي شنها في سوريا.
وشدد غضبان في رسالته على أن تنظيم (داعش) لا يمكن ان ينهزم دون القضاء على جذوره والتي اعتبر انها تتمثل في "نظام الأسد".
وطالب مجلس الأمن بتبني نهج اكثر شمولية ازاء الأزمة السورية بما في ذلك فرض عقوبات على نظام الأسد ومؤيديه وحماية المدنيين من خلال تحديد مناطق امنة في سوريا وتوثيق جرائم الحرب التي ارتكبها النظام
نقلًا عن كونا