تماثيل فرعونية

انتشرت على موقع التواصل الاجتماعى صور وتماثيل فرعونية بصورة تبدو فيها البدائية والعشوائية في التصميم، وذكر ناشرو الصور أن ذلك موجود على واجهة أحد الفنادق في محافظة المنيا، وعلّق البعض أن ذلك "لا يرضى آمون"، وأضاف البعض" طب والله هاتصيبا لعنة الفراعنة".

والصور عبارة عن جدارية تضم أربعة رسومات فرعونية مختلفة الأشكال وليس هناك ما يجمع بينها كما لا تحتوى الجدارية على معنى ما، فكل شخصية في الجدارية تعيش مع ذاتها في التعبير فقط الذي يجمع بينها غياب دقة الرسم.

كما يوجد تمثالان تم تصميمهما بشكل غير جميل بالمرة خاصة ملامح الوجه، فمع ابتعاد ملامحهما تمامًا عن الفراعنة، فهما، أيضا، لا يحملان أي دلالة على الجمال، فضلا أن يكونا دعوة للأجانب بزيارة المكان، أو تقديم صورة جيدة للسياحة في مصر.

ويُذكر بأن موضة تشويه التماثيل انطلقت من محافظة المنيا في سنة 2015 بعدما تم تشويه تمثال نفرتيتي في مدخل مدينة سمالوط، ومن بعدها تم الكشف على قدر كبير من القبح الموجود في الشارع، مثل تمثال أحمد عرابي في الشرقية والعقاد في أسوان وغيرهما الكثير.