جنازة ضحيتي حادث البدرشين

شيع أهالي قريتي إسطال، في سمالوط، ونجع عرب بني خالد، في ملوي، في محافظة المنيا، صباح السبت، جنازتي المجندين أحمد ضاحي عباس إبراهيم، 20 سنة، وخالد إبراهيم عيسى، 21 سنة، واللذين قُتلا في حادث البدرشين، الجمعة، وسط هتافات: "لا إله إلا الله الشهيد حبيب الله"، ومطالبات بالقصاص من القتلة. وشارك في تشيع الجنازتين رئيس مركز سمالوط، اللواء ناصر فتحي، ورئيس مركز ملوي، المهندس إبراهيم خميس العربي، ومساعد مدير الأمن لقطاع الجنوب، اللواء محمد عويس، والقيادات الأمنية والتنفيذية في المحافظة.
ويذكر أن أهالي قرية معصرة ملوي، جنوب المنيا، شيعوا جنازة المجند مدحت صلاح شاكر عبد الرازق، الجمعة، والذي قُتل في منطقة شمال سيناء، عندما استهدفته عناصر متطرفة. وأقيمت صلاة الجنازة في مسجد أولاد أبوزيد، في قرية معصرة ملوي، ودفن الجثمان في مقابر الأسرة، شرق النيل، في حضور أهالي القرى والعزب المجاورة، الذين توافدوا من الريرمون وتندة والروضة وجلال الشرقية وكفر خزام، وسط هتافات تطالب بالقصاص. وقال صلاح شاكر عبد الرازق، والد الضحية: "نجلي التحق بالقوات المسلحة لأداء الخدمة العسكرية في عام 2015، وموعد انتهاء خدمته كان مقررًا في 2018، وفوجئنا بخبر مقتله من الأجهزة الأمنية، حيث تم استدعائي لإلقاء النظرة الأخيرة على جثمان نجلي، والذي قُتل على يد المتطرفين في شمال سيناء".