محافظة المنيا

شهدت ميادين وشوارع مدن ومراكز محافظة المنيا حالة من الهدوء التام، واستعدادات أمنية غير مسبوقة حول المصالح الحكومية وأقسام الشرطة والمحاكم، في دعوات التظاهـر 11 - 11، وشهد ميدان بالاس والمحطة وشارع كورنيش النيل، حياة عادية وهدوءً طبيعيًا، وانتشارًا مكثفًا للأجهزة الأمنية، حول كل المصالح الحكومية، من بنوك ومراكز وأقسام الشرطة والنيابات العامة والإدارية والمحاكم، والوحدات المحلية، ومحطات الكهرباء ومياه الشرب والصرف الصحي، والمدارس والمستشفيات.

وجاء اجتماع اللواء فيصل دويدار، مشددًا على أن حماية وأمن المواطن المنياوي، مسؤولية في أعناقنا جميعًا، وأن رجال الشرطة والجيش، يبذلون الغالي والنفيس من أجل استقرار وأمن البلاد، موصيًا برفع درجة الاستعداد القصوى لكل الأجهزة الأمنية، مؤكدًا أن قوات الأمن ستضرب بيد من حديد، من يحاول الخروج على القانون، فحماية البلاد مقدس عن أي معطيات أخرى، ولن نسمح بأي حال من الأحوال العودة إلى أيام الفوضى، والتي تدفع لها بعض القوى الخارجية ضد مصر وبمعاونة من بني الوطن.

كما أجرى مدير أمن المنيا زيارة إلى مركز تدريب قوات الأمن، للوقوف على مدى الاستعدادات الأمنية لرجال الشرطة، وكذلك شرطة الطرق والسياحة والأثار، للتأكيد على وضع حراسات مشددّة حول المناطق الأثرية في المحافظة، كما اجتمع مع مرفق الإسعاف للوقوف على مدى جهزيتهم في حال حدوث أي طارئ.

وإيمانًا من الوزارة بأهمية دور العمد والمشايخ في هذا الصدد لما يتمتعون به من ثقل وتواجد مجتمعي بين أوساط المواطنين، لكونهم المسؤولين الأوائل عن تحقيق الأمن فى القرى وربوع المحافظة، وقام مدير أمن المنيا، بعقد اجتماع مع العمد والمشايخ في دائرة المديرية في نادى ضباط الشرطة، بهدف تحقيق التواصل معهم وطرح المستجدات الأمنية على الساحة الداخلية، وتقيم مستوى الأداء في الفترة الماضية ورسم السياسات للفترتين الراهنة والمقبلة والسعي لتنمية الحس الأمني من خلال تفعيل دورهم في التصدي لكل من تسول له نفسه العبث بأمن البلاد .