الدكتور عماد جاد

أكَّد نائب رئيس مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية، الدكتور عماد جاد، أن "شروط حركة "حماس" لقبول المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل تعجيزية"، موضحًا أن "رفض حماس للمبادرة جاء بضغط من قطر وتركيا".

عبر جاد، عن "رفضه لمطلب "حماس" بوضع معبر رفح تحت الإدارة الدولية"، معتبره "نوعًا من الوصاية المرفوضة شكلًا وموضوعًا"، ووصف إياه بـ"غير المسؤول"، مؤكد أن ذلك "لا يتفق مع القوانين الدولية وضد السيادة الوطنية، ويضر بالأمن القومي المصري، وأن مصر تفتح معبر رفح لاعتبارات إنسانية".

وأشار إلى أن "خروج حركة "حماس" على تفاهمات التهدئة مع الجانب الإسرائيلي، هدفه إحراج القيادة المصرية الجديدة، ودفعها إلى الاختيار بين الرضوخ لابتزاز الحركة وضغوطها، ومن ثم التصعيد مع إسرائيل، وصولًا إلى حالة تؤثر على العلاقات المصرية الإسرائيلية، ومن ثم تتعرض هذه العلاقات إلى انتكاسة شديدة تؤدى إلى مزيد من التوتر في العلاقات المصرية الأميركية".

وأوضح أن "ما تفعله حركة "حماس" برفضها المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل نوع من الضجة الإعلامية"، مشيرًا إلى أن "فكر حركة "حماس" نابع من فكر جماعة "الإخوان"، وهو أن مصلحة التنظيم أهم من المصلحة الوطنية".

وأضاف جاد، أن "حماس أثبتت المرة تلو الأخرى عدم حرصها على حماية الشعب الفلسطيني، وحماية ممتلكاته وحقن دمائه، وأن قرارها لا يخضع في حساباته لمصالح أهل غزة بقدر خضوعه لقرار التنظيم الدولي لـ"الإخوان" القاصر على المصالح الضيقة".