الإسماعيلية ـ هشام اسماعيل
عزا الداعية الإسلامي محمود المهدي ما أسماه الكوارث السياسية في مصر خلال الأعوام الماضية إسناد الأمر إلى غير أهله.
وقال المهدي في حلقة برنامج باختصار والذي عرض على قناة المحور، الأربعاء، أن سبب الكوارث هو عدم وجود تخصصات في العلم الأمر الذي أدى إلى إسناد مقاليد الأمور إلى غير أهلها ما خلق كوارثًا لا تزال البلاد تعاني من وطأتها. وأضاف المهدي" أن العلم يقول إن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح والمنافع، وقلة العلماء لدى الأحياء أدى لاختلافات كبيرة"
وأشار إلى أن الخلافات السياسية باتت تجتاح الشارع بسبب قلة الوعي حيث يرمي كل فريق الفريق يتبنى رأيًا سياسيًا مغايرًا له بالباطل ويتهمه بالجهل الأمر الذي أدى إلى شروخات كبيرة في المجتمع المصري. وأكد المهدي إلى أننا بحاجة تنمية روح العمل والتعاون الجماعي الذي من شأنه أن يربي ملكة قبول الاختلاف من جانب والاستفادة من مشاركة الجماعة في المشروع الواحد .
من جانبه شدد الإعلامي معتز عبد الفتاح على ضرورة وضع خط توازن وخريطة عمل لتنمية العمل الجماعي يذكر أن برنامج باختصار يناقش خُلق الاتحاد في الإسلام استكمالًا لحلقات يناقش فيها أخلاق المسلم.