حزب "شباب مصر"

حذر حزب "شباب مصر" المرشح الرئاسي المحتمل المشير عبد الفتاح السيسى، من الاكتفاء بمقابلة بعض الفئات والقوى المختلفة في العاصمة المصرية والاهتمام ببعض الشباب الموجود في القاهرة كما لو كانوا هم الممثلون الرئيسيون لمختلف الشباب في مصر، داعيًا للاهتمام بشرائح المجتمع في قلب المحافظات وعلى رأسهم شباب الأقاليم. وأعرب رئيس حزب شباب مصر الدكتور أحمد عبدالهادي، عن أمله في استفادة السيسى من تجارب وأخطاء الأنظمة السابقة، مؤكّدًا على ضرورة اهتمامه بقطاعات الشباب المختلفة في قلب قرى ونجوع مصر والذين يعدون هم المحرك الديناميكي للحياة السياسية والاقتصادية والمجتمعية في مصر والذين يتم تجاهلهم في أي مقابلات أو مناقشات أو حوارات وطنية والاكتفاء ببعض شباب القوى السياسية المطروحين أمام وسائل الإعلام في قلب العاصمة المصرية وهو ما قد يثير سخط ولغط غيرعاديين وإحباط كاسح أمام شباب الأقاليم داعيًا السيسى للالتقاء بالشباب بعيدًا عن عين واهتمام وسائل الإعلام. وأوضح عبد الهادي، أنّ حملة "طرق الأبواب" التي تبناها حزب "شباب مصر" في مختلف المحافظات لدعم السيسى يقودها قطاعات من الشباب النشط والوطني ممن يملك رؤية غير عادية لبناء مصر وينفق من جيبه الخاص على الحملة إيمانًا بالدور الذي يؤديه تجاه وطنه الذي يحرص على استقراره، ويحشدون يوميًا مختلف الطوائف المصرية للالتفاف حول السيسى ودعمه بكل الوسائل والآليات المتاحة. مطالبًا السيسى بتخصيص وقت في حملته الانتخابية للالتقاء بجزء من هؤلاء الشباب وضرورة الحرص على تواجدهم في مراكز صناعة القرار خلال المرحلة المقبلة محذرًا من تكرار خطايا الأنظمة السابقة التي كانت تتعامل مع بعض شباب النخبة والائتلافات كما لو كانوا هم شباب مصر فقط. وأشار أمين حزب "شباب مصر" في الإسكندرية ومنسق عام حملة "طرق الأبواب" الداعمة للسيسى في المحافظة حسن حافظ، أنّ الحزب وخلال الساعات الماضية نزل لعشرات المناطق النائية في قلب الإسكندرية والتقى بالمواطنين في قلب الشوارع وفى المنازل وفى أماكن العمل وتحاور معهم وناقشهم، وأكّد لهم على أهمية الحشد للنزول يوم الانتخابات وأهمية اختيار السيسى رئيسًا للجمهورية بما يضمن استقرار الوطن ومواجهة التحديات والأخطار المحدقة به، مؤكّدًا على أنّ هناك استجابة غير عادية لدى المواطنين. ولفت حافظ إلى، أن شباب الأقاليم ينتظر من السيسى دورًا غير عاديًا خلال المرحلة المقبلة خصوصًا بعد أنّ تم تهميش هؤلاء الشباب خلال العهود الماضية وتم الإطاحة بأحلام هؤلاء الشباب في مشاركة حقيقية في بناء الوطن.