البحر الأحمر ـ صلاح عبدالرحمن
أكَّد رئيس حزب "النصر" الصوفي، المهندس محمد صلاح زايد، أن أكثر من 2000 عسكري من ميليشيات الإيرانية "الباسيج"، يعاونها الحرس الثوري الإيراني، دخلت بغداد بمساعدة قاسم سليماني الذي يتولى قيادة فيلق القدس المتواجد حاليا في بغداد، وبغطاء من مقاتلات وحاملات طائرات أمريكية بعد أن حصل الرئيس الإيراني حسن روحاني على موافقة أمريكا لدخول العراق. وأوضح زايد في بيان له، الأحد، "أن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد بل تدخل رجال الدين الشيعة ومنهم على السيستاني الذي أعلن الجهاد في العراق، ومقتدى الصدر الذي كان يدين المالكي ويدعوه لتشكيل حكومة توافقية وطلب استقالته، والآن يدعو إلى استعراض في المحافظات كافة ضد ما أسماه (الإرهاب) وهو يعلم أنها ثورة عشائرية". وقال رئيس الحزب الصوفي، إن إيران لم تتعظ من تجاربها السابقة وهي دائما ما تقع في الفخ المنصوب لها، وحدث هذا خلال حربها مع العراق في الثمانينات وفقدت الكثير من مواطنيها، وفخ آخر عندما دفعت بحزب الله ومليشياتها إلى سورية. وتابع "ها هي الآن تتورط مرة أخرى بالدخول إلى العراق".