استجابت الحكومة اليابانية للنداءات التي أطلقتها الحكومة السودانية، وقدمت مساعدات بقيمة 16 مليون ين ياباني ، شملت عددا من الخيام وأجهزة تنقية المياه و مولدات كهرباء ومواد إيواء، قدمتها الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا ). وأعلن السفير الياباني في الخرطوم ريوبتشي هوربي أن طوكيو قررت تقديم مساعدات إنسانية طارئة للمتضررين في إطار علاقات الصداقة بين البلدين، كما تلقى الرئيس السوداني عمر البشير رسالة من نظيره الجنوبي سلفاكير ميارديت أعرب خلالها عن تضامن ودعم جميع فئات شعب جنوب السودان مع شعب السودان والمتضررين جراء الأمطار. ونقل سلفاكير عبر الرسالة تعازيه ومواساته في ضحايا الأمطار،بينما أعلنت وزارة الموارد المائية والري المصرية وضع إمكانياتها اللوجستية والفنية تحت تصرف وزير الري السودانية.  وأعلن وزير الري والموارد المائية المصري، الدكتور محمد عبدالمطلب في تصريحات له استعداد وزارته لمساعدة السودان، موضحاً أن أجهزة وزارته ممثلة في قطاع مياه النيل تقوم في الوقت الراهن بمتابعة الموقف على مدار الساعة من خلال رصد المقاييس المختلفة على النهر وروافده في السودان، وبصفة خاصة على النيل الأزرق والنيل الأبيض ونهر عطبرة.  وكانت ولاية الخرطوم أعلنت أن منسوب النيل في الخرطوم وصل إلي 16.72 متراً بأقل من (28) سم من مرحلة الفيضان التي تبدأ بعد 17 متراً. ووجهت السلطات جميع نقاط المراقبة المنتشرة على طول النيل بفروعه المختلفة داخل ولاية الخرطوم بمراقبة المناسيب، ودعت المواطنين لتوخي الحيطة والحذر بعد توقعات بهطول أمطار غزيرة الأربعاء والخميس القادمين.  في تطور آخر دعا مجلس أحزاب حكومة الوحدة الوطنية الأحزاب والقوي السياسية السودانية للمشاركة في اجتماع يعقد الأربعاء لبحث كيفية المشاركة في حملات الاستنفار، وتجدر الإشارة إلي أن حزب الأمة المعارض بزعامة الصادق المهدي أعلن عن تشكيل غرفة طوارئ لمتابعة الموقف ومشاركة الحزب في مساعدة المتضررين. وانتقد أمين عام الحزب الدكتور إبراهيم الأمين عجز الحكومة في معالجة الموقف، وفشلها في إدارة الأزمة. وفي تصريحات إلى "العرب اليوم"، قال الأمين إن قيادات الحزب طافت على المواقع والمناطق المتأثرة ولاحظت بقاء المئات من الأسر في انتظار تقديم المساعدات الضرورية والملحة.  وأمر زعيم الحزب الاتحادي الديمقراطي محمد عثمان الميرغني مقار الحزب ودوره باستقبال الأسر المتضررة، وجدد الحزب استعداده لتسخير قدراته لتجاوز الظرف الراهن، من ناحيته أخري وجه وزير الدفاع السوداني الفريق أول مهندس ركن عبدالرحيم، فرق الجيش في كل أنحاء بلاده لتسخير قدراتها وإمكانياتها لصالح مجهودات مساعدات المتضررين من السيول. وكشف الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة السودانية العقيد الصوارمي خالد سعد في تصريحات له أن سلاح الطيران يشارك الآن في عمليات الاستطلاع، كما تعمل فرق سلاح المهندين في تسهيل الوصول إلي المناطق المعزولة.