ضابط الشرطة

هو إنسان بكل ما تحمله الكلمة من معني قبل أن يكون ضابطًا، فنشأته وتربيته ومجاورته للفقراء جعله يشعر بهم ويشاركهم الفرح والحزن، ولا يبخل عن خدمتهم بيده، فتراه تجده يحمل"المسطرين" ويبني بيوت للفقراء، وتارة يجمع التبرعات للأرامل وتجهيز اليتامى وأخرى لعلاج مرضى فيروي "سي".
"الضابط مش دبابير وطبنجة وكارنيه، لا بد أن ينصهر في المجتمع، ويسهم في فعل الخير قدر المستطاع".. هكذا هو يؤمن ويعمل بذلك، إنه النقيب شريف عزازي ابن قرية قرنفيل في القليوبية، والذي أطلق عليه الجميع ضابط الغلابة، ويعرف الجميع فى القرية النقيب "عزازي"، تراه وهو يشارك في بناء البيوت للفقراء تحسبه أحدهم يقوم بمساعدة الأيتام والأرامل، ويقوم بحملات لدعم المدارس والكشف المبكر عن فيروس”C ”، يساعد في تجهيز العرائس اليتيمات، ويتخذ صفحته بالفيس بوك قاعدة ينطلق منها، ومنبرًا لشحذ همم القادرين للمساعدة والمشاركة، كما يعمل على توفير البضائع لمحلات البقالة لغير القادرين على العمل.
يؤكد النقيب "عزازي" في تصريحات له، أنه لا أبحث عن شهرة لكنه شخصٌ يعمل عند الله، ووجه رسالة إلى زملائه بوزارة الداخلية قائلاً: “الضابط مش دبابير وطبنجة وكارنيه، لا بد أن ينصهر في المجتمع، ويسهم في فعل الخير قدر المستطاع”، مشدداً على أنه “يستحيل مواجهة الجريمة بالجهود الأمنية فقط”، مؤكداً أن مكافحة الجريمة تتمثل في مساعدة الفقراء والحالات الإنسانية، وأوضح دعم الوزارة له وتشجيعهم لمبادراته كنموذج للضابط المصري الأصيل.