القاهرة- مينا سامي
أشاد الأمين العام لمجلس الكنائس العالمي، القس الدكتور أولان فيكس، بدعوة شيخ الأزهر، الإمام أحمد الطيب، بدعوتهم إلى مؤتمر الأزهر العالمي للسلام.
وقال فيكس :"إننا نشعر بالامتنان الشديد لشيخ الأزهر بدعوتنا لحضور مؤتمر الأزهر العالمي للسلام، وسط انقسام الشعوب والأمم، وهو ما نشاهده في أجزاء كثيرة في العالم، كما نشاهد أن المراجع الدينية تستخدم خطأ باسم الدين، فنحن نؤمن برب واحد خلق إنسانية واحدة لكي تعيش معًا رغم اختلافها، ونحن هنا لنتبادل أفكارنا، ونحن مسؤولون أمام الخالق عندما نلتقي بعضنا البعض".
وأضاف في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر الأزهر العالمي للسلام، أننا مدعون كجماعات دينية محبة بعضنا البعض، ونعترف بأننا جميعا ضعفاء ولدينا حاجة متساوية للحماية وحقوق الإنسان، والسلطات عليها توفير الأطر لذلك، نحتاج إلى أرضية صلبة تكون مشتركة لحياتنا معا، ومفهوم المواطنة يجب ترسيخه، ويجب أن نكون جيران وتلبي حاجتنا الأساسية الصحة والتعليم وتبادل حرية العقيدة، ورأينا هنا في مصر أمثلة مذهلة فلقد سمعنا عن مسلمين يدافعون عن مسيحيين، وعلينا أن نحب بعضنا بعضا ومن لم يحب لا يعرف الله لأن الله محبة".
ويناقش المؤتمر الذي يُعقد لمدة يومين 4 محاور رئيسية، تتمثل في: معوقات السلام في العالم المعاصر، المخاطر والتحديات، إساءة التأويل للنصوص الدينية وأثره على السلم العالمي، الفقر والمرض بين الحرمان والاستغلال وأثرهما على السلام، ثقافة السلام في الأديان بين الواقع والمأمول.