أجرى وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو اتصالاً هاتفياً مع الأخضر الإبراهيمي , المبعوث المشترك الجديد للأمم المتحدة والجامعة العربية , الذي سيتولى تنسيق الجهود الدولية لمواجهة الأزمة السورية. وصرح الوزير المفوض عمرو رشدي المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية بأن عمرو استعرض مع الإبراهيمي الموقف في سوريا والجهود العربية والدولية للتعامل مع هذا الملف "شديد الخطورة" , حيث أكد عمرو " دعم مصر التام لمهمة الإبراهيمي واستعدادها لتقديم كل عون ممكن لوقف تدهور الأوضاع وحقن دماء الأشقاء السوريين سواء من خلال بذل جهد مصري مباشر أو من خلال عضوية مصر ومشاركتها النشطة في جميع اجتماعات اللجنة الوزارية العربية المعنية بالأزمة السورية. من جانبها رحبت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون بقرار الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وأمين عام جامعة الدول العربية نبيل العربي بتعيين الدبلوماسي الجزائري الأخضر الإبراهيمي ليحل محل كوفي أنان مبعوثاً خاصا مشتركا للأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سورية. وأعربت كلينتون - في بيان - عن تأكدها بأن الإبراهيمي سيواصل سعيه لوضع حد للنزاع والعمل على انتقال سلمي للأزمة في سورية, إضافة لامتنان بلادها للجهود التي بذلها كوفي أنان الذي سعى جاهدا لتحقيق انتقال سلمي لهذه الأزمة العصيبة. وقالت كلينتون "رسالتي إلى المبعوث الخاص الإبراهيمي هي أن الولايات المتحدة تقف على أهبة الاستعداد لدعمكم وضمان تحقيق سلام دائم يحقق التطلعات المشروعة نحو حكومة ممثلة للشعب في سورية". وأضافت أن رسالتها للشعب السوري هي: " أنت لست وحدك .. المجتمع الدولي مازال ملتزماً تماماً بعملية انتقال سياسي بقيادة سورية تودي إلى نظام سياسي تعددي يمثل إرادة الشعب.. والمجتمع الدولي ملتزم أيضا بضمان تحديد ومساءلة أولئك الذين يرتكبون الفظائع". فيما أعلن الاخضر الابراهيمي، الوسيط الجديد للامم المتحدة والجامعة العربية في سورية، انه ليس واثقا تماماً حيال فرص انهاء النزاع في سوريا، لكنه اكد في الوقت نفسه انه ورغم كل شي "متسلح بالامل". ورداً على سؤال لمعرفة ما اذا كان واثقاً من امكانية وضع حد للحرب في سورية، قال الابراهيمي "لا، لست واثقا". واضاف "ما انا واثق منه هو اني ساقوم بكل ما استطيع، سأبذل فعلا جهدي".