القاهرة - مينا جرجس
ذكر المتحدث الرسمي باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، القمص بولس حليم، أن الكنيسة أوقفت الاجتماع الأسبوعي للقمص مكاري يونان، والذي يعقد أسبوعيًا يوم الجمعة في الكاتدرائية القديمة في شارع كلوت بك، وكان يحضره الآلاف أسبوعيًا، رافضًا الإفصاح عن الأسباب التي أدت لقرار الإيقاف.
وذكرت مصادر كنسية، أنّ البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، هو من اتخذ قرار وقف الاجتماع الأسبوعي للقمص مكاري يونان عقب رده على الشيخ سالم عبد الجليل وكيل وزارة الأوقاف الأسبق بعد اهانته للديانة المسيحية، وأن القرار يتضمن وقف الاجتماع فقط ويسمح له بممارسة باقي الأنشطة الأخرى المتعلقة بالخدمة والكهنوت مثل حضور القداسات وغيرها.
وأكّد المصدر أنّ القرار جاء عقب الرد الذي أثار بلبلة في المجتمع وأغضب عددًا من المصريين، منوهًا بأن القرار اتخذه البابا فور عودته من روسيا، خاصة وأن البابا يرفض الإساءة أو التجريح لأي معتقد، وأن العظات والدروس في الكنائس تأتي بالأساس لشرح وتفسير التعاليم المسيحية. يُذكر أنها ليست المرة الأولى التي تقوم فيها الكنيسة بإيقاف القمص مكاري يونان بل سبق وأن قام البابا شنودة بذلك عدة مرات.