الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري

أكد مجلس الوزراء المصري عدم صحة ما تم تداوله بشأن تأثر مصر بأي تسريبات إشعاعية محتملة نتيجة التطورات الجارية في المنطقة، مشدداً على استقرار الوضع الإشعاعي داخل البلاد.

وأوضح المركز الإعلامي للمجلس، عقب تواصله مع هيئة الرقابة النووية والإشعاعية، أنه لا توجد أي مؤشرات على حدوث تغير أو زيادة في مستويات الخلفية الإشعاعية داخل جمهورية مصر العربية.

وأشار إلى أن هناك متابعة مستمرة على مدار الساعة عبر منظومة متكاملة للرصد الإشعاعي والإنذار المبكر، المنتشرة في جميع أنحاء البلاد، والمزودة بأحدث التقنيات، مع مراقبة مستمرة لتطورات الأوضاع في المنشآت النووية بالإقليم، استناداً إلى التقارير الصادرة عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

كما أوضحت الهيئة أنها تنسق بشكل دائم مع الجهات الوطنية المعنية لضمان أعلى درجات الجاهزية، داعية المواطنين إلى الاعتماد على المصادر الرسمية للحصول على المعلومات الدقيقة.

وجاء هذا البيان في ظل تزايد التساؤلات داخل مصر بشأن احتمالات التأثر بأي تداعيات إشعاعية، خاصة مع تصاعد التوترات بين إيران وإسرائيل، والمخاوف المرتبطة بإمكانية استهداف منشآت نووية في المنطقة، بما في ذلك مفاعل ديمونة.  

قد يهمك أيضـــــــا :

مجلس الوزراء المصري يتابع إجراءات بدء تطبيق موازنة البرامج والأداء

وزير الخارجية المصري يبدأ جولة خليجية لتنسيق المواقف العربية تجاه التصعيد العسكري الإيراني