أسطول الصمود العالمي

أعلنت إسرائيل أنها بدأت إجراءات ترحيل عدد من الناشطين الدوليين الذين كانوا على متن ما يُعرف بـ“أسطول الصمود”، بعد اعتراض السفن التي كانت متجهة إلى قطاع غزة بهدف كسر الحصار البحري.

وبحسب بيان لوزارة الخارجية الإسرائيلية، فإن السلطات قامت باحتجاز المشاركين في الأسطول ثم شرعت في ترحيلهم تدريجيًا إلى دولهم، مؤكدة أن العملية تهدف إلى إنهاء ما وصفته بـ“الاستفزاز” المرتبط بمحاولة الوصول إلى غزة عبر البحر.

وأشارت تقارير إعلامية إلى أن من بين المرحّلين نشطاء من جنسيات أوروبية متعددة، بينهم إيطاليون، حيث تم نقل بعضهم إلى دول مثل اليونان وسلوفاكيا، بينما لا يزال آخرون قيد إجراءات الترحيل.

وتأتي هذه التطورات بعد أن اعترضت القوات الإسرائيلية عدة سفن تابعة للأسطول، الذي كان يضم مئات النشطاء من دول مختلفة، ويحمل مساعدات إنسانية رمزية إلى قطاع غزة، وسط جدل دولي حول قانونية عملية الاعتراض وظروف احتجاز المشاركين.

كما أثارت الحادثة ردود فعل دولية متباينة، بين من اعتبرها إجراءً أمنيًا، ومن وصفها بأنها عرقلة لمبادرات إنسانية تهدف إلى إيصال المساعدات إلى القطاع المحاصر.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

أسطول الصمود يرفع حالة التأهب القصوى بعد رصد سفينة إسرائيلية على بعد 50 ميلاً

أسطول الصمود يعلن تعرض سفنه التي تحمل مساعدات لغزه لإعتراض غير قانوني وتعطيل الكاميرات وصعود عسكريين على متنها