طهران ـ مصر اليوم
فنّد حرس الثورة ادعاءات القيادة المركزية الأمريكية بشأن عدم استهداف المدنيين، واصفاً إياها بـ "الكذب المحض" ومستشهداً بوثائق تُثبت تورط الجيش الأميركي في الاعتداء على منازل القيادة ومدرسة "ميناب" ومجزرة الطلاب.
وشدد البيان على أن مشاركة واشنطن في "تحالف إرهابي" تجعلها شريكاً مباشراً في جرائمه كافة، مؤكداً أن طهران هي من تملك حق اختيار "الرد المقابل" سواء نُفذت الجريمة بأيدي الأميركيين أو الكيان الإسرائيلي.
وختم الحرس وعيده بالتأكيد أنّ التهديد باستهداف الـ18 شركة تجسسية أميركية المذكورة سابقاً لا يزال قائماً وساري المفعول، رداً على أي عملية اغتيال تطال الداخل الإيراني.
وأمس الأربعاء، هدد حرس الثورة في إيران، باستهداف شركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والذكاء الاصطناعي الأميركية لدورها في عمليات الاغتيال والتجسس إذ وضع الحرس 18 شركة أميركية ضمن أهدافه المشروعة من بينها: مايكروسوفت، وغوغل، وميتا، وبوينغ وتيسلا.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
مقتل المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني العميد علي محمد نائيني بغارة أميركية إسرائيلية
انفجارات عنيفة وقصف يستهدف كرمان وطهران ومواقع الحرس الثوري الإيراني