القاهرة – مصر اليوم
أشار وزير الصحة السعودي المكلف المهندس عادل فقيه - خلال المؤتمر الصحفي - إلى أن الوزارة قد حشدت لحج هذا العام ما يزيد على 24 ألفا و800 من الكوادر الصحية والفنية والإدارية، وذلك ضمن منظومة من الخدمات الصحية، التي شملت 25 مستشفى بسعة سريرية إجمالية تبلغ 5250 سريرا و141 مركزا صحيا، و16 مركزا صحيا للطوارئ بمنطقة الجمرات، ومركزي إسعاف متقدم بالحرم المكي الشريف، و18 نقطة طبية علي جانبي محطات قطار الحرمين.
وأكد أنه تم تطبيق الاشتراطات الصحية على جميع الحجاج الوافدين من خارج المملكة بهدف التقليل من فرص وصول الحالات المصابة بأمراض وبائية، وتكثيف أعمال المراقبة الوبائية المبكرة عبر 15 مركزا للمراقبة الصحية موزعة بين المنافذ البرية والبحرية والجوية، حيث قامت الفرق بتقديم اللقاح والعلاج الوقائي لأكثر من 690 ألف حاج ضد الحمى الشوكية وشلل الأطفال.
وأشار إلي أنه تم أيضا دعم فرق إسعاف الطب الميداني بالمشاعر المقدسة بأسطول من 180 سيارة من مختلف الأحجام مجهزة بأجهزة العناية المركزة يقوم عليها طواقم طبية متخصصة؛ إضافة إلى العمل بنظام متابعة السيارات عبر الأقمار الصناعية ####G.P.S#### لسرعة توجيه سيارات الإسعاف لخدمة الحجاج المرضى في مواقعهم.
ولفت وزير الصحة السعودي إلي أن حكومة خادم الحرمين الشريفين، ومن خلال التنسيق بين وزارة الصحة والجهات المختصة، قامت بالتوقف عن إصدار تأشيرات الحج والعمرة، للقادمين من عدد من دول غرب أفريقيا فور تفشي وباء إيبولا فيها.
ونوه بالتنسيق الوثيق والمستمر بين وزارة الصحة والقطاعات الصحية الشريكة في موسم الحج ممثلة في وزارات الدفاع، والحرس الوطني، والداخلية، وهيئة الهلال الأحمر السعودي، لتخرج منظومة خدمات الرعاية الصحية في الحج متكاملة ومنسجمة الأداء لخدمة ضيوف الرحمن، وكذلك التنسيق مع بقية الجهات الشريكة ممثلة في وزارة الشؤون البلدية والقروية، ووزارتي الحج والثقافة والإعلام، وبقية الجهات الحكومية الأخرى لدورهم المهم في هذا المجال.
وقال فقيه إن "المراكز الصحية بالمشاعر استقبلت أكثر من 329 ألف حاج، فيما استقبلت العيادات الخارجية بالمستشفيات حوالي 111 ألف حاج، وراجع أقسام الطوارئ قرابة 28 ألف حاج، ووصل عدد المنومين إلى أكثر من 3700 حاج.
وأفاد بأنه تم تقديم الخدمة العلاجية لأكثر من 16 ألفا، ميدانيا من قبل فرق الطوارئ والطب الميداني، في حين وفرت الوزارة 19 ألف وحدة دم ومشتقاته من جميع الفصائل، مشيرا إلى إجراء 19 عملية قلب مفتوح و330 عملية قسطرة قلبية و988 جلسة غسيل للكلى و55 عملية مناظير للجهاز الهضمي.
وردا على سؤال حول "إيبولا" أكد فقيه أنه تم اتخاذ حزمة من الإجراءات المسبقة لتفادى ورود مصابين وخاصة من البلدان المتفشي بها الفيروس.. ونفى ما أشيع حول وجود مرضى بالإيبولا على أرض المملكة.
وحول "كورونا"، قال إنه "تم الاشتباه في بعض الحالات أثناء الحج ولكن تأكد خلوها من المرض، مضيفا "ليس هناك حالة واحدة مسجلة في المشاعر".
وردا على سؤال، أكد وزير الصحة السعودي أن الاستعدادات الصحية للعام القادم ستبدأ مباشرة عقب انتهاء هذا الموسم، مشيرا إلي أن مواسم العمرة وخاصة في رمضان لا تقل كثافة عن الحج وما يلزم تجاهها من احتياطات وإجراءات صحية.من جانبه، نوه الدكتور حسن بشرى مسئول منظمة الصحة العالمية للأمراض المعدية بالاستعدادات المبكرة للمملكة، مشيرا إلى أن السعودية التزمت بتنفيذ اللوائح الصحية العالمية ووضعت خططا تفصيلية سبقتها دراسات واجتماعات مكثفة، كما نظمت وزارة الصحة تجارب افتراضية لرفع مستوى الخدمات الوقائية، لافتا إلي أن العمل على تقليل الزحام والتوسع في الإنشاءات من قبل حكومة المملكة كان له عظيم الأثر في تفادى الأمراض.
وقال إنه "ولأول مرة فى تاريخ المنظمة يتم عقد اجتماع عالمي مع كل رؤساء البعثات الطبية لتعريفها بالجهود التى تقوم بها وزارة الصحة السعودية للتنسيق وضمان سير العمل خلال موسم الحج".