تعد الأكياس الدهنية مشكلة مؤرقة للجميع وللتغلب على هذا الأمر يوضح دكتور إيهاب سعد أستاذ طب وجراحة العيون قائلاً: "تتكون الجفون من طبقات متعددة تبدأ بالجلد يعقبها طبقة من العضلات ووظيفتها غلق العين وعضلة رافعة للجفن العلوي لإبقاء الجفن العلوي، مفتوحًا في وضعه الطبيعي يليها طبقة من الأوعية الدموية والأعصاب ثم طبقة أخرى غضروفية وهي مسؤولة عن إبقاء الجفن ككل في شكله الطبيعي ويلتصق بهذه الطبقة الغضروفية من ناحية العين غشاء الملتحمة وهو غشاء مخاطي مبطن لسطح العين، حيث يسمح للعين بالحركة بحرية وبأقل درجة من الاحتكاك، وذلك لوجود الدموع كمكون لهذا الغشاء المخاطي ويوجد بالطبقة الغضروفية غدد دهنية مسؤولة عن تكوين طبقة رقيقة من مادة دهنية تساهم في تكوين الدموع، وذلك لتقليل فرص تبخر الدموع من على سطح العين هذه الغدد الدهنية على حافة الجفن خلف الرموش عند حدوث خلل فى إفراز المواد الدهنية، وبعض الحالات يتم علاجه وينتهي عند تكون حبة في الجفن يختلف حجمها من شخص لآخر ويكون منظرها غير مقبول وقد يكون عند الشخص استعداد لتكرار تكوين هذه الأكياس الدهنية إذا ما تكرر السبب وفي حالات حدوث التهاب حاد مع وجود التجمعات الدهنية يكون العلاج بعمل كمادات ماء دافئ أو ماء ساخن باستمرار وإعطاء قطرات مضادة ومراهم مضادة للالتهاب وعادة ما ينتج عن ذلك عند الالتزام بالعلاج امتصاص تام للالتهاب وعدم وجود أي أثر للمشكلة أما فى حالات تجمع الأكياس الدهنية فيتم حقن مادة علاجية خاصة فى الأكياس الدهنية المتكررة كبديل عن الجراحة تؤدى إلى التئام الكيس الدهني دون أثار جانبية، حيث يلجأ الطبيب المعالج إلى استخدام المشرط الجراحي في إزالة الكيس الدهني في الحالات المزمنة التى يحدث بها تليفات فى الكيس الدهني وغير المستجيبة للعلاج الدوائى ومن المهم علاج الأسباب كعلاج القشرة المتكونة عند حافة الجفن بالاعتناء بحافة الجفن يوميًا وتنظيف البشرة من المكياج.