القاهرة-توفيق جعفر
أجرى وزير التربية والتعليم، الدكتور محب الرافعي، جولة تفقدية على عدد من المدارس، الأحد، لمتابعة سير العملية التعليمية، بدأها بمدرسة طه حسين الابتدائية المشتركة التابعة لإدارة النزهة التعليمية، وشهد طابور الصباح مع التلاميذ، وأدار حوارا معهم. واستمع الوزير إلى المعلمين، كما أدار حوارا مع معلمي اللغة العربية واستمع إلى شكواهم بشأن عدم وصول نشرة بالمحذوفات في المادة، واتصل بمستشار اللغة العربية وأمره بإرسال النشرة إلى مدارس الجمهورية، مؤكدا لهم أنه سيكون متواجدا بينهم دائمًا. وأضاف "انتهى عصر الجلوس على المكاتب".
وعبّر المعلمون عن تذمرهم من طول المناهج وقصر الفترة الزمنية في الفصل الدراسي الثاني خصوصًا في الصف الثالث الابتدائي.
وانتقل وزير التربية والتعليم، إلى معلمي الرياضيات، الذين أبدوا ملاحظاتهم على طول المنهج، بالإضافة إلى وجود موضوعات مكررة، وأمر الوزير بالتواصل مع مركز تطوير المناهج لإعداد تقرير حول الملاحظات.
وشدّد الوزير على دور الأخصائي الاجتماعي والنفسي في المدرسة، وأهمية الاستماع إلى مشاكل الطلاب والعمل على حلها، واستمع إلى ملاحظات معلمي اللغة الإنكليزية إزاء إعادة المنهج القديم في الصف السادس الابتدائي، باعتباره أفضل من المنهج الحديث لضعف القواعد به.
وتفقد وزير التربية والتعليم، دورات المياه للاطمئنان علي مستوى النظافة ، كما تابع التجهيزات الطبية، وتفقد الفصول المختلفة بداية من رياض الأطفال، وقام باختبار التلاميذ بكتابة أسمائهم ثم انتقل إلى الصف الثالث الابتدائي وتابع حصة اللغة العربية واختبر الطلاب في القراءة والكتابة، مؤكدا على تفعيل القرائية بشكل أفضل، ثم انتقل إلى الصف الخامس الابتدائي ولاحظ وجود كسر في زجاج النافذة فأمر بتغييره على الفور.
وتوجه الرافعي، إلى معمل العلوم، مؤكدا على دور المعامل والأنشطة في تبسيط المعلومة للتلاميذ بطريقة سهلة وربط الأنشطة بالمواد التعليمية، كما اطمئن على نسبة الحضور والغياب بين الطلاب، وأشاد بمستوى الانضباط داخل المدرسة وقرر صرف شهر مكافأة لمديرة المدرسة هالة محمد .
ثم انتقل الرافعي، إلى مدرسة الخديوي إسماعيل الثانوية العسكرية، التابعة لإدارة السيدة زينب التعليمية، وتفقد المدرسة ووجد بها بعض التجديدات، وقام بتوجيه مدير المدرسة للعمل على إعادة المدرسة لرونقها وإعادة وجهها الحضاري ثم انتقل إلى متابعة العملية التعليمية داخل الفصول، ثم انتقل الى فصول الثانوي العام ولم يجد طلاب نهائياً بالصف الثالث الثانوي، فعنف مدير المدرسة وقام بتحويله إلى التحقيق لعدم إثبات الطلاب في دفاتر الغياب، ووجه للمدرسة إنذارا شديد اللهجة، وتعهد بتطبيق القانون في حال تكرار المخالفة.